كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 3)
صفحة رقم 218
46
سورة الأحقاف
مكية عددها خمس وثلاثون آية كوفي
تفسير سورة الأحقاف من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 2 ) .
الأحقاف : ( 1 ) حم
) حم ) [ آية : 1 ]
الأحقاف : ( 2 ) تنزيل الكتاب من . . . . .
) تنزيل الكتاب ( يقول قضاء نزول الكتاب يعني القرآن ) من الله العزيز ( في ملكه ) الحكيم ) [ آية : 2 ] في أمره .
تفسير سورة الأحقاف من الآية ( 2 ) فقط .
الأحقاف : ( 3 ) ما خلقنا السماوات . . . . .
) ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما ( يعني الشمس والقمر والنجوم والسحاب
والرياح ) إلا بالحق ) 6 لم أخلقهما باطلاً لغير شئ خلقتهما لأمر هو كائن ، ثم قال :
( وأجلٍ مسمىًّ ( يقول خلقتهم لأجل مسمى ينتهي إليه ، يعني يوم القيامة ، فهو الأجل
المسمى .
ثم قال : ( والذين كفروا ( من أهل مكة ) عما أنذروا ( في القرآن من العذاب
) معرضون ) [ آية : 3 ] فلا يتفكرون .
تفسير سورة الأحقاف من الآية ( 4 ) فقط .
الأحقاف : ( 4 ) قل أرأيتم ما . . . . .
) قل ( يا محمد لأهل مكة ) أرءيتم ما تدعون ( يعني تعبدون ) من دون الله ( من
الآلهة ، يعني الملائكة ) أروني ماذا خلقوا من الأرض ( يعني الأرض كخلق الله إن كانوا
آلهة ، ثم قال : ( أم لهم ( يقول : ألهم ) شركٌ ) ) مع الله ( ( في ) ) ملك ( ( السموات (
كقوله : ( ما لهم فيهما من شرك ) [ سبأ : 22 ] ) ائتوني بكتابٍ من قبل هذا أو أثرةٍ
من علمٍ ( يقول : أو رواية ' تعلمونها ' من الأنبياء قبل هذا القرآن بأن له شريكاً ) إن
كنتم صادقين ) [ آية : 4 ] يعني اللات والعزى ومناة بأنهن له شركاء .