كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 3)

صفحة رقم 223
بمر أربعين سنة ، صدق بالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ) قال رب أوزعني ( يقول ألهمني ) أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي ( بالإسلام ) وعلى والدي ( يعني أبا قحافة بن عمرو بن كعب بن سعد
بن تيم بن مرة ، وأمه أم الخير بنت صخر بن عمرو ، ثم قال : ( و ( ألهمني ) وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي ( يقول واجعل أولادي مؤمنين فأسلموا أجمعين نظيرها
أجمعين نظيرها في المؤمن قوله : ( ومن صلح من آبائهم ) [ غافر : 8 ] يقول : من آمن ،
ثم قال أبو بكر : ( إني تبت إليك ( من الشرك ) وإني من المسلمين ) [ آية : 15 ] يعني
من المخلصين بالتوحيد .
تفسير سورة الأحقاف من الآية ( 16 ) فقط .
الأحقاف : ( 16 ) أولئك الذين نتقبل . . . . .
ثم نعت المسلمين فقال : ( أؤلئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ( يقول : نجزيهم
بإحسانهم ولا نجزيهم بمساوئهم ، والكفار يجزيهم بإساءتهم ويبطل إحسانهم لأنهم
عملوا ما ليس بحسنة ، ثم رجع إلى المؤمنين ، فقال : ( ونتجاوز عن سيئاتهم ( ولا يفعل
ذلك بالكافر ) في ( يعني مع ) أصحاب الجنة وعد الصدق ( يعني وعد الحق وهو الجنة
) الذي كانوا يوعدون ) [ آية : 16 ] وعدهم الله ، تعالى ، الجنة في الآخرة على ألسنة
الرسل في الدنيا .
تفسير سورة الأحقاف من الآية ( 17 ) فقط .
الأحقاف : ( 17 ) والذي قال لوالديه . . . . .
وقوله : ( والذي قال لولديه ( فهو عبد الرحمن بن أبي بكر ، وأمه رومان بنت عمرو

الصفحة 223