كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 3)

صفحة رقم 224
بن عامر الكندي دعاه أبواه إلى الإسلام وأخبراه بالبعث بعد الموت ، فقال لوالديه : ( أبي
لكما ( يعني قبحاً لكما الردئ من الكلام ) أتعدانني أن أخرج ( من الأرض يعني أن
يبعثني بعد الموت ) وقد خلت القرون من قبلي ( يعني الأم الخالية فلم أرا أحداً منهم
يبعث ، فأين عبد الله بن جدعان ؟ وأين عثمان بن عمرو ، وأين عامر بن عمرو ؟ كلهم من
قريش وهم أجداده ، فلم أر أحداً منهم أتانا ، فقال أبواه : اللهم اهده ، اللهم أقبل بقبلة
إليك ، اللهم تب عليه ، فذلك قوله : ( وهما يستغيثان الله ( يعني يدعوان الله له بالهدى ،
أن يهديه ويقبل بقلبه ، ثم يقولان : ( ويلك ءامنٌ ( صدق بالبعث الذي فيه أجزاء الأعمال
) إن وعد الله حق فيقول ( عبد الرحمن ) ما هذا إلا أساطير الأولين ) [ آية : 17 ] ما
هذا الذي تقولان إلا كأحاديث الأولين .
تفسير سورة الأحقاف من الآية ( 18 ) فقط .
الأحقاف : ( 18 ) أولئك الذين حق . . . . .
وكذبهم بقول الله ، تعالى : ( أؤلئك ( النفر الثلاثة ) الذين ( ذكرهم عبد الرحمن
) حق عليهم القول ( يقول : وجب عليهم العذاب ) في أمم ( يعني مع أمم ) قد خلت من قبلهم من ( من كفار ) الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين ) [ 18 ] .
تفسير سورة الأحقاف من الآية ( 19 ) فقط .
الأحقاف : ( 19 ) ولكل درجات مما . . . . .
وقوله تعالى : ( ولكل درجات مما عملوا ( يعني فضائل بأعمالهم ) وليوفيهم ( مجازة
) أعمالهم وهم لا يظلمون ) [ آية : 19 ] في أعمالهم .
تفسير سورة الأحقاف من الآية ( 20 ) فقط .
الأحقاف : ( 20 ) ويوم يعرض الذين . . . . .
وقوله : ( ويوم يعرض الذين كفروا ( يعني كفار مكة ) على النار ( حين كشف الغطاء
عنها لهم فينظرون إليها يعني كفار مكة فيقال لهم : ( أذهبتم طيباتكم ( يعني الرزق
والنعمة التي كنتم فيها ) في حياتكم الدنيا ( ولم تؤدوا شكرها ) واستمتعتم بها ( يعني
بالطيبات فلا نعمة لكم ) فاليوم تجزون ( في الآخرة بأعمالكم الخبيثة ) عذاب الهون (
يعني عذاب الهوان ) بما كنتم تستكبرون ( يعني بما كنتم تتكبرون ) في الأرض ( عن
الإيمان فتعلمون فيها ) بغير الحق ( يعني بالمعاصي ) وبما كنتم تفسقون ) [ آية : 20 ]
يعني تعصون .

الصفحة 224