كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 3)

صفحة رقم 228
تفسير سورة الأحقاف من الآية ( 28 ) فقط .
الأحقاف : ( 28 ) فلولا نصرهم الذين . . . . .
قوله : ( فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قرباناً ءالهةً ( يقول فهلا منعتهم آلهتهم
من العذاب الذي نزل بهم ) بل ضلوا عنهم ( يعني بل ضلت عنهم الآلهة فلم تنفعهم
عند نزول العذاب بهم ) وذلك إفكهم ( يعني كذبهم بأنها آلهة ) وما كانوا يفترون ) [ آية : 28 ] في قولهم من الشرك .
تفسير سورة الأحقاف من الآية ( 29 ) فقط .
الأحقاف : ( 29 ) وإذ صرفنا إليك . . . . .
قوله : ( وإذ صرفنا إليك ( يعني وجهنا إليك يا محمد ) نفراً من الجن يستمعون
القرءان ( فقرأ من الجن تسعة نفر من أشراف الجن وساداتهم من أهل اليمن من قرية
يقال لها :
نصيبين ، ورسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يبطن نخلة يقرأ القرآن في صلاة الفجر ، ) فلما حضروه ( فلما حضروا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ) قالوا ( قال بعضهم لبعض : ( أنصتوا ( للقرآن ،
وكادوا ، أن يرتكبوه من الحرص ، فذلك قوله : ( كادوا يكونون عليه لبدا ) [ الجن :
9 ] ، ) فلما قضى ( يقول فلما فرغ النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من صلاته ) ولوا ( يعني انصرفوا ) إلى قومهم ( يعني الجن ) منذرين ) [ آية : 29 ] ، يعني مؤمنين .
تفسير سورة الأحقاف من الآية ( 20 ) فقط .
الأحقاف : ( 30 ) قالوا يا قومنا . . . . .
) قالو ا ياقومنا إنا سمعنا ( محمداً ( صلى الله عليه وسلم ) يتلوه ) كتابا ( يعني يقرأ محمد ( صلى الله عليه وسلم ) كتاباً ،
يعني شيئاً عجباً ، يعني قرآناً ) أنزل ( على محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ) من بعد موسى ( عليه السلام ،
وكانوا مؤمنين بموسى ) مصدقا لما بين يديه ( يقول يصدق كتاب محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ) إلى الحق (
يعني إلى الهدى ) وإلى طريق مستقيم ) [ آية : 30 ] يعني يدعوا إلى الدين المستقيم وهو
الإسلام فلما أتوا قومهم قالوا لهم :

الصفحة 228