كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 3)

صفحة رقم 249
النصير ، فقال الله تعالى ) وكنتم قوما بورا ) [ آية : 12 ] يعني هلكي بلغة عمان ، مثل
قوله : ( وأحلوا قومهم دار البوار ) [ إبراهيم : 28 ] ، أي دار الهلاك ، ومثل قوله :
( تجارة لن تبور ) [ فاطر : 29 ] يعني لن تهلك .
تفسير سورة الفتح من الآية ( 13 ) فقط .
الفتح : ( 13 ) ومن لم يؤمن . . . . .
) ومن لم يؤمن بالله ( يعني بصدق بتوحيد الله ) ورسوله ( محمداً ( صلى الله عليه وسلم ) ) فإنا أعتدنا ( في الآخرة ) للكافرين سعيرا ) [ آية : 13 ] يعني وقوداً ، فعظم نفسه وأخبر أنه
غنى عن عباده .
تفسير سورة الفتح من الآية ( 14 ) فقط .
الفتح : ( 14 ) ولله ملك السماوات . . . . .
فقال : ( ولله ملك السماوات والأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء وكان الله غفورا ( لذنوب المؤمنين ) رحيما ) [ آية : 14 ] بهم .
تفسير سورة الفتح من الآية ( 15 ) فقط .
الفتح : ( 15 ) سيقول المخلفون إذا . . . . .
) سيقول المخلفون ( عن الحديبية مخافة القتل ) إذا انطلقتم إلى مغانم لتأخذوها ( يعني غنائم خيبر ) ذرونا نتبعكم ( إلى خيبر ، وكان الله تعالى وعد نبيه ( صلى الله عليه وسلم )
بالحديبية أن يفتح عليه خيبر ، ونهاه عن أن يسير معه أحد من المتخلفين ، فلما رجع النبي
( صلى الله عليه وسلم ) من الحديبية يريد خيبر ، قال المخلفون : ذرونا نتبعكم فنصيب معكم من الغنائم ،
فقال الله تعالى : ( يريدون أن يبدلوا كلام الله ( يعني أن يغيروا كلام الله الذي أمر
النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وهو ألا يسير معه أحد منهم ) قل لن تتبعونا كذلكم ( يعني هكذا
) قال الله ( بالحديبية ) من قبل ( خيبر أن لا تتبعونا ) فسيقولون ( للمؤمنين إن
الله لم ينهكم ) بل تحسدوننا ( بل منعكم الحسد أن نصيب معكم الغنائم . ثم قال :
( بل كانوا لا يفقهون ( النهي من الله ) إلا قليلا ) [ آية : 15 ] منهم .
تفسير سورة الفتح من الآية ( 16 ) فقط .

الصفحة 249