كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 3)

صفحة رقم 255
فغلظ فآزره ) فاستغلظ ( كما آزر المؤمنون بعضهم بعضاً حتى إذا استغلظوا واستووا
على أمرهم كما استغلظ هذا الزرع .
) فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار ( فكما يعجب الزراع حسن
زرعه حين استوى قائماً على سوقه ، فكذلك يغيظ الكفار كثرة المؤمنين واجتماعهم . ثم
قال : ( وعد الله الذين ءامنوا ( يعني صدقوا ) وعملوا الصالحات ( من الأعمال ) منهم مغفرة ( لذنوبهم ) وأجرا عظيما ) [ آية : 29 ] يعني به الجنة .
حدثنا عبد الله ، قال : حدثني أبي ، قال : قال الهذيل ، عن محمد بن إسحاق : قال :
المعرة الدية ، ويقال : الشين .

الصفحة 255