كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 3)
صفحة رقم 273
ق : ( 36 ) وكم أهلكنا قبلهم . . . . .
ثم خوف كفار مكة ، : فقال ) وكم أهلكنا ( بالعذاب ) قبلهم ( يعنى قبل كفار
مكة ) من قرن ( يعنى أمة ) هم أشد منهم ( من أهل مكة ) بطشا ( يعني قوة
) فنقبوا ) يعنى هربوا ) فى البلاد ( ويقال : حولوا فى البلاد ) هل من محيصٍ ) [ آية :
36 ] يقول : هل من فرار .
تفسير سورة ق من الآية ( 37 ) فقط
ق : ( 37 ) إن في ذلك . . . . .
) إن في ذلك ( يعني في هلاكهم في الدنيا ) لذكرى ( يعني لتذكرة ) لمن كان
له قلبٌ ( يعني حياً يعقل الخير ) أو ألقى السمع ( يقول : أن ألقى بأذنيه السمع ) وهو
شهيدٌ ) [ آية : 37 ] يعني وهو شاهد القلب غير غائب .
تفسير سورة ق من الآية ( 39 ) فقط .
ق : ( 38 ) ولقد خلقنا السماوات . . . . .
) ولقد خلقنا السموات والأرض ( وذلك أن اليهود ، قالوا :
إن الله حين فرغ من
خلق السماوات والأرض ، وما بينهما في ستة أيام ، استراح يوم السابع ، وهو يوم
السبت ، فلذلك لا يعلمون يوم السبت شيئاً .
) ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما في ستة أيامٍ ( ومقدار كل يوم ألف
سنة من أيامكم هذه ) وما مسنا ( يعني وما أصابنا ) من لغوبٍ ) [ آية : 38 ] يعني
يقول الله تعالى لنبيه ( صلى الله عليه وسلم ) .
تفسير سورة ق من الآية ( 40 ) إلى الآية ( 42 ) .
ق : ( 39 ) فاصبر على ما . . . . .
) فاصبر على ما يقولون ( لقولهم إن الله استراح يوم السابع ) وسبح بحمد ربك (
يقول :
وصل بأمر ربك ) قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ) [ آية : 39 ] يقول : صلى
بالغداة والعشي ، يعني صلاة الفجر والظهر والعصر
ق : ( 40 ) ومن الليل فسبحه . . . . .
) ومن اليل فسبحه ( يقول : فصل
المغرب والعشاء ) وأدبار السجود ) [ آية : 40 ] يعني الركعتين بعد صلاة المغرب وقتهما
ما لم يغب الشفق
ق : ( 41 ) واستمع يوم يناد . . . . .
) وأستمع ( يا محمد ) يوم يناد المناد ( فهو إسرافيل وهي النفخة
الآخرة ) من مكانٍ قريبٍ ) [ آية : 41 ] يعني من الأرض نظيرها في سبأ : ( وأخذوا من