كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 3)
صفحة رقم 274
مكان قريب ) [ سبأ : 51 ] ، يعني من تحت أرجلهم ، وهو إسرافيل ، عليه السلام ، قائم
على صخرة بيت المقدس ، وهي أقرب الأرض إلى السماء بثمانية عشر ميلاً ، فيسمع
الخلائق كلهم فيجتمعون ببيت المقدس ، وهي وسط الأرض ، وهو المكان القريب ، وهو
ق : ( 42 ) يوم يسمعون الصيحة . . . . .
) يوم يسمعون الصيحة بالحق ( يعني نفخة إسرافيل الثانية بالحق ، يعني أنها كائنة ، فذلك
قوله : ( ذلك يوم الخروج ) [ آية : 42 ] من القبور .
تفسير سورة ق من الآية ( 42 ) فقط .
ق : ( 43 ) إنا نحن نحيي . . . . .
) إنا نحن نحيء ) ) الموتى ( ( ونميت ) ) الأحياء ( ( وإلينا المصير ) [ آية : 43 ] يعني
مصير الخلائق إلى الله في الآخرة .
تفسير سورة ق من الآية ( 44 ) فقط .
ق : ( 44 ) يوم تشقق الأرض . . . . .
فقال : ( يوم تشقق الأرض عنهم سراعاً ( إلى الصوت نظيرها في ) سأل سائل (
[ المعارج : 1 ] ) ذلك حشرٌ علينا يسيرٌ ) [ 44 ] يعني جميع الخلائق علينا هين ، وينادي
في القرن ، ويقول لأهل القبور : أيتها العظام البالية ، وأيتها اللحوم المتمزقة ، وأيتها العروق
المنقطعة ، وأيتها الشعور المتفرقة ، اخرجوا لتنفخ فيكم أرواحكم ، وتجازون بأعمالكم
و يديم الملك الصوت . فذلك قوله : ( يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج ( من
القبور .
تفسير سورة ق من الآية ( 45 ) فقط .
ق : ( 45 ) نحن أعلم بما . . . . .
) نحن أعلم بما يقولون ( في السر مما يكره النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، يعني كفار مكة ) وما أنت
عليهم ( يا محمد ) بجبارٍ ( يعني بمسلط فتقتلهم ) فذكر ( يعني فعظ أهل مكة
) بالقرءان ، يعني بوعيد القرآن ) من يخاف وعيد ) [ آية : 45 ] وعيدي عذابي في
الآخرة ، فيحذر المعاصي .