كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 3)
صفحة رقم 281
خلقوا للعبادة ، ما عصوا طرفة عين .
حدثنا عبد الله ، قال : حدثني أبي ، عن أبي صالح ، قال :
إلا ليوحدون ، قال أبو صالح :
الأمر يقعصى والخلق لا يعصي .
قال أبو العباس الزيات :
سمعت أبا العباس أحمد بن يحيى ثعلب ، سئل عن هذه الآية : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ( قال ليعبدني من عبدني منهم .
تفسير سورة الذاريات من الآية ( 57 ) إلى الآية ( 60 ) .
الذاريات : ( 57 ) ما أريد منهم . . . . .
) ما أريد منهم من رزق ( يقول : لم أسأهم أن يرزقوا أحداً ) وما أريد أن يطعمون (
[ آية : 57 ] يعني أن يرزقون
الذاريات : ( 58 ) إن الله هو . . . . .
) إن الله هو الرزاق ذو القوة ( يعني البطش في هلاكهم
ببدر ) المتين ) [ آية : 58 ] يعني الشديد
الذاريات : ( 59 ) فإن للذين ظلموا . . . . .
) فإن للذين ظلموا ( يعني مشركي مكة
) ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم ( يعني نصيباً من العذاب في الدنيا ، مثل نصيب أصحابهم في
الشرك ، يعني الأمم الخالية الذين عذبوا في الدنيا ) فلا يستعجلون ) [ آية : 59 ] العذاب
تدذيباً به
الذاريات : ( 60 ) فويل للذين كفروا . . . . .
) فويل للذين كفروا ( يعني كفار مكة ) من يومهم ( في الآخر ة
) الذي ( فيه ) يوعدون ) [ آية : 60 ] العذاب .