كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 3)

صفحة رقم 283
الطور : ( 8 ) ما له من . . . . .
) ما له ( يعني العذاب ) من دافع ) [ آية : 8 ] في الآخرة يدفع عنهم ، ثم أخبر متى
يقع بهم العذاب ؟ فقال :
الطور : ( 9 ) يوم تمور السماء . . . . .
) يوم تمور السماء مورا ) [ آية : 9 ] يعني استدارتها وتحريكها
بعضها في بعض من الخوف
الطور : ( 10 ) وتسير الجبال سيرا
) وتسير الجبال سيرا ) [ آية : 10 ] من أمكنتها حتى
تستوي بالأرض كالأديم الممدود .
تفسير سورة الطور من الآية ( 11 ) إلى الآية ( 14 ) .
الطور : ( 11 ) فويل يومئذ للمكذبين
) فويل يومئذ للمكذبين ) [ آية : 11 ] بالعذاب ، ثم نعتهم ، فقال :
الطور : ( 12 ) الذين هم في . . . . .
) الذين هم في خوض يلعبون ) [ آية : 12 ] يعني في باطل لاهون ، ثم قال : والويل لهم
الطور : ( 13 ) يوم يدعون إلى . . . . .
) يوم يدعون إلى نار جهنم دعا ) [ آية : 13 ] وذلك أن خزنة جهنم بعد الحساب يغلون بأيدي الكفار إلى
أعناقهم ، ثم يجمعون نواصيهم إلى أقدامهم ، وراء ظهورهم ، ثم يدفعونهم في جهنم دفعاً
على وجوههم ، إذا دنوا منها قالت لهم خزنتها :
الطور : ( 14 ) هذه النار التي . . . . .
) هذه النار التي كنتم بها تكذبون (
[ آية : 14 ] في الدنيا .
تفسير سورة الطور من الآية ( 15 ) إلى الآية ( 16 ) .
الطور : ( 15 ) أفسحر هذا أم . . . . .
) أفسحر هذا ( العذاب الذي ترون ، فإنكم زعمتم في الدنيا أن الرسل سحرة ) أم أنتم لا تبصرون ) [ آية : 15 ] فلما ألقوا في النار ، قالت لهم الخزنة :
الطور : ( 16 ) اصلوها فاصبروا أو . . . . .
) اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم إنما تجزون ما كنتم تعملون ) [ آية : 16 ] من الكفر والتكذيب في
الدنيا .
تفسير سورة الطور من الآية ( 17 ) إلى الآية ( 20 ) .
الطور : ( 17 ) إن المتقين في . . . . .
) إن المتقين ( يعني الذين يتقون الشرك ) في جنات ( يعني البساتين ) ونعيم (
[ آية : 17 ]
الطور : ( 18 ) فاكهين بما آتاهم . . . . .
) فاكهين ( يعني معجبين ومن قرأها فاكهين ، يعني ناعمين محبورين ) بما
ءاتاهم ( يعني بما أعطاهم ) ربهم ( في الجنة من الخير والكرامة ) ووقاهم ربهم عذاب الجحيم ) [ آية : 18 ]
الطور : ( 19 ) كلوا واشربوا هنيئا . . . . .
) كلوا واشربوا هنيئاً ( يعني الذي ليس عليهم مشقة ، ولا تبعة
حلالاً لا يحاسبون عليه ) بما كنتم تعملون ) [ آية : 19 ] في الدنيا
الطور : ( 20 ) متكئين على سرر . . . . .
) متكئين على سررٍ

الصفحة 283