كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 3)

صفحة رقم 286
الطور : ( 33 ) أم يقولون تقوله . . . . .
) أم يقولون ( يعني أيقولون إن محمداً ) تقوله ( تقول هذا القرآن من تلقاء نفسه
اختلقه ) بل لا يؤمنون ) [ آية : 33 ] يعني لا يصدقون بالقرآن
الطور : ( 34 ) فليأتوا بحديث مثله . . . . .
) فليأتوا بحديث مثله (
يعني من تلقاء أنفسهم مثل هذا القرآن كما جاء به محمد ( صلى الله عليه وسلم ) لقولهم إن محمدً تقوله
) إن كانوا صادقين ) [ آية : 34 ] بأن محمداً تقوله
الطور : ( 35 ) أم خلقوا من . . . . .
) أم خلقوا من غير شئٍ ( يقول :
أكانوا خلقوا من غير شئ ) أم هم الخالقون ( آية : 35 ] يعني أم هم خلقوا الخلق
الطور : ( 36 ) أم خلقوا السماوات . . . . .
) أم خلقوا السماوات والأرض ( يعني أخلقوا السماوات والأرض ؟ ثم قال : ( بل (
ذلك خلقهم في الإضمار بل ) لا يوقنون ) [ آية : 36 ] بتوحيد الله الذي خلقهما أنه
واحد لا شريك له .
تفسير سورة الطور من الآية ( 37 ) فقط .
الطور : ( 37 ) أم عندهم خزائن . . . . .
) أم عندهم خزائن ( يعني أعندهم خزائن ) ربك ( يعني أعندهم خزائن ربك
يقول بأيديهم مفاتيح ربك بالرسالة فيضعونها حيث شاءوا ، يقول : ولكن الله يختار لها
من يشاء من عباده ، لقولهم : ( أأنزل عليه الذكر من بيننا ) [ ص : 8 ] ، فأنزل الله
تعالى : ( أم هم المصيطرون ) [ آية : 37 ] يعني أم هم المسيطرون على الناس فيجبرونهم
على ما شاءوا ويمنعونهم عما شاءوا .
تفسير سورة الطور من الآية ( 28 ) فقط .
الطور : ( 38 ) أم لهم سلم . . . . .
) أم لهم سلم يستمعون فيه ( يعني ألهم سلم إلى السماء يصعدون فيه ، يعني عليه ، مثل
قوله : ( لأصلبنكم في جذوع النخل ( يعني على جذوع النخل ، فيستمعون الوحي
من الله تعالى إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ) فليأت مستمعهم ( يعني صاحبهم الذي يستمع الوحي ) بسلطان مبين ) [ آية : 38 ] يعني بحجة بينة بأنه يقدر على أن يسمع الوحي من الله
تعالى .
تفسير سورة الطور من الآية ( 29 ) فقط .
الطور : ( 39 ) أم له البنات . . . . .
) أم له البنت ولكم البنون ) [ آية : 39 ] وذلك أنهم قالوا :
الملائكة بنات الله ، فقال
الله تعال لنبيه ( صلى الله عليه وسلم ) في الصافات : ( فاستفتهم ( يعني سلهم ) ألربك البنات ولهم البنون ) [ الصافات : 149 ] .
فسألهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في هذه السورة : ( أم له البنات ولكم البنون ) [ الطور : 39 ] ،

الصفحة 286