كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 3)
صفحة رقم 319
والتفضيل ، يعني ما كان فيه لشدة الموت وكربه
الواقعة : ( 89 ) فروح وريحان وجنة . . . . .
) فروح ( يعني فراحة ) وريحان (
يعني الرزق في الجنة بلسان خير ) وجنت نعيمٍ ) [ آية : 89 ] .
تفسير سورة الواقعة من الآية ( 92 ) إلى الآية ( 96 ) .
الواقعة : ( 90 ) وأما إن كان . . . . .
وأما إن كان ( هذا الميت ) من أصحاب اليمين ) [ آية : 90 ]
الواقعة : ( 91 ) فسلام لك من . . . . .
) فسلامٌ لك من أصحاب
اليمين ) [ آية : 91 ] يقول سلم الله ذنوبهم وغفرها فتجاوز عن سيئاتهم وتقبل حسناتهم
الواقعة : ( 92 ) وأما إن كان . . . . .
) وأما إن كان ( هذا الميت ) من المكذبين ( بالبعث ) الضالين ) [ آية : 92 ] عن
الهدى
الواقعة : ( 93 ) فنزل من حميم
) فنزلٌ من حميمٍ ) [ آية : 93 ] يعني الحار الشديد الذي قد انتهى حره
الواقعة : ( 94 ) وتصلية جحيم
) وتصليه
جحيمٍ ) [ آية : 94 ] يقول ما عظم من النار
الواقعة : ( 95 ) إن هذا لهو . . . . .
) إن هذا ( الذي ذكر للمقربين وأصحاب
اليمين ، وللمكذبين الضالين ) لهو حق اليقين ) [ آية : 95 ] لا شك
الواقعة : ( 96 ) فسبح باسم ربك . . . . .
) فسبح ( يقول
فاذكر ) باسم ربك ( بالتوحيد ، ثم قال : ربك يا محمد ) العظيم ) 6 [ آية : 96 ] فلا شئ
أكبر منه ، فعظم الرب ، جل جلاله ، نفسه .