كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 3)
صفحة رقم 320
5
سورة الحديد
عددها تسع وعشرون آية كوفى
تفسير سورة الحديد من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 6 ) .
الحديد : ( 1 ) سبح لله ما . . . . .
) سبح لله ما في السماوات ( يعني ذكر الله الملائكة وغيرهم والشمس والقمر والنجوم
) و ( ما في ) والأرض ( من الجبال ، والبحار ، والأنهار ، والأشجار ، و الدواب ،
والطير ، والنبات ، وما بينهما يعني الرياح ، والسحاب ، وكل خلق فيهما ، ولكن لا
تفقهون تسبيحهن ) وهو العزيز ( في ملكه ) الحكيم ) [ آية : 1 ] في أمره
الحديد : ( 2 ) له ملك السماوات . . . . .
( 2 له ملك (
يعني له ما في ) السماوات والأرض يحي ( الموتى ) ويميت ( الأحياء ) وهو على كل
شئٍ ( من حياة وموت ) قدير ) [ آية : 2 ]
الحديد : ( 3 ) هو الأول والآخر . . . . .
( 2 هو الأول ( قبل كل شئ ) و ( هو
) والآخر ( بعد الخلق ) و ( هو ) والظهر ( فوق كل شئ ، يعني السماوات
) و ( وهو ) والباطن ( دون كل شئ يعلم ما تحت الأرضين ) وهو بكل شئٍ عليمٌ
الحديد : ( 4 ) هو الذي خلق . . . . .
هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيامٍ ثم استوى على العرش ( قبل خلقهما
) يعلم ما يلج في الأرض ( من المطر ) وما يخرج منها ( النبات ) وما ينزل من السماء ( من
الملائكة ) وما يعرج ( يعني وما يصعد ) فيها ( يعني في السماوات من الملائكة
) وهو معكم ( يعني علمه ) أين ما كنتم ( من الأرض ) والله بما تعملون بصير )
الحديد : ( 5 ) له ملك السماوات . . . . .
) له ملك السماوات والأرض وإلى الله ترجع الأمور ) [ آية : 5 ] يعني أمور الخلائق في الآخرة
الحديد : ( 6 ) يولج الليل في . . . . .
) يولج اليل في النهار ويولج النهار في اليل ( يعني زيادة كل منهما ونقصانه ، فذلك قوله :
( يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل ) [ الزمر : 5 ] ، يعني يسلط كل