كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 3)

صفحة رقم 325
وزينةٌ وتفاخرٌ بينكم وتكاثرٌ في الأموال والأولاد ( والمنازل والمراكب فمثلها ومثل من
يؤثرها على الآخرة ) كمثل غيثٍ ( يعني المطر ينبت منه المراعي ) أعجب الكفار نباته
ثم يهيج فتراه مصفراًّ ( فينما هو أخضر إذ تراه مصفرا ) ثم يكون حطاماً ( هالكاً لا
ينبت فيه ، فكذلك من يؤثر الدنيا على الآخرة ، ثم يكون له : ( وفي الآخرة عذابٌ شديدٌ ) ) ثم قال ( ( ومغفرةٌ من الله ورضوانٌ ) ) للمؤمنين ( ( وما الحيوة الدنيا إلا متعٌ الغرور (
[ آية : 20 ] الفاني .
تفسير سورة الحديد من الآية ( 21 ) فقط .
الحديد : ( 21 ) سابقوا إلى مغفرة . . . . .
قوله : ( سابقوا ( بالأعمال الصالحة وهي الصلوات والخمس ) إلى مغفرةٍ من ربكم (
لذنوبكم ) وجنةٍ عرضها كعرض السماء والأرض ( يعني السماوات السبع والأرضين السبع
لو ألصقت السماوات السبع بعضها إلى بعض ، ثم ألصقت السماوات بالأرضين لكانت
الجنان في عرضها جميعاً ، ولم يذكر طولها ) أعدت للذين ءامنوا بالله ( يعني صدقوا
بتوحيد الله عز وجل ) ورسله ( محمد ( صلى الله عليه وسلم ) أنه نبي يقول الله تعالى : ( ذلك فضل الله
يؤتيه من يشاء ( من عباده فيخصهم بذلك ) والله ذو الفضل العظيم ) [ آية : 21 ] .
تفسير سورة الحديد من الآية ( 22 ) فقط .
الحديد : ( 22 ) ما أصاب من . . . . .
) ما أصاب من مصيبةٍ في الأرض ( من قحط المطر ، وقلة النبات ، ونقص الثمار ، ) ولا
في أنفسكم ( يقول :
ما أصاب هذه النفس من البلاء وإقامة الحدود عليها ) إلا في
كتابٍ ( مكتوب يعني اللوح المحفوظ ) من قبل أن نبرأها ( يعني من قبل أن يخلق
هذه النفس ) إن ذلك ( الذي أصابها في كتاب يعني اللوح المحفوظ أن ذلك ) على
الله يسيرٌ ) [ آية : 22 ] يقول : هين على الله تعالى .
وبإسناده مقاتل ، قال :
حدثني عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس ، قال :
خلق الله تعالى
اللوح المحفوظ مسيرة خمس مائة عام في خمس مائة عام ، وهو من درة بيضاء صفحتاه من
ياقوت أحمر كلامه نور ، وكتابه النور والقلم من نور طوله خمس مائة عام .
تفسير سورة الحديد من الآية ( 23 ) فقط .

الصفحة 325