كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 3)
صفحة رقم 370
التغابن : ( 15 ) إنما أموالكم وأولادكم . . . . .
فقال : ( أنما أموالكم وأولادكم فتنة ( يعني بلاء وشغل عن الآخرة ) والله عنده أجر ( يعني جزاء ) عظيم ) [ آية : 15 ] يعني الجنة
التغابن : ( 16 ) فاتقوا الله ما . . . . .
) فاتقوا الله ( في أمره ونهيه
) ما استطعتم ( يعني ما أطعتم ) واسمعوا ( له مواعظه ) وأطيعوا ( أمره
) وأنفقوا ( من أموالكم في حق الله ) خيرا لأنفسكم ( .
ثم رغبهم في النفقة ، فقال : ( ومن يوق شح نفسه فأؤلئك هم المفلحون ) [ آية :
16 ] أي يعطى حق الله من ماله .
تفسير سورة التغابن من الآية ( 17 ) فقط . [ 17 ] .
التغابن : ( 17 ) إن تقرضوا الله . . . . .
ثم قال : ( إن تقرضوا الله ( يعني التطوع ) قرضا حسنا ( يعني طيبة بها أنفسكم
تحتسبها ) يضاعفه لكم ( يعني القرض ) ويغفر لكم ( بالصدقة ) والله شكور (
لصدقاتكم حين يضاعفها لكم ) حليم ) [ آية : 17 ] عن عقوبة ذنوبكم حين غفرها
لكم ، وعن من يمن بصدقته ، ولم يحتسبها .
تفسير سورة التغابن من الآية ( 18 ) فقط .
التغابن : ( 18 ) عالم الغيب والشهادة . . . . .
) الغيب والشهادة ( يعني عالم كل غيب ، يعني غيب ما في قلبه من المن ، وقلة
الخشية ، وشاهد كل نجوى ) العزيز ( يعني المنيع في ملكه ) الحكيم ) [ آية : 18 ] في
أمره .