كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 3)

صفحة رقم 73
فاطر : ( 9 ) والله الذي أرسل . . . . .
) والله الذي أرسل الريح فتثير سحاباً فغناه ( فسقنا السحاب ) إلى بلد ميت ( يعني
بالميت أنه ليس عليه نبت ) فأحيينا به ( بالماء ) الأرض ( فتنبت ) بعد موتها ( بعد إذ
لم يكن عليها نبت ) كذلك النشور ) [ آية : 9 ] هكذا يحيون يوم القيامة بالماء كما يحيى
الأرض بعد موتها
فاطر : ( 10 ) من كان يريد . . . . .
) من كان يريد العزة ( المنعة بعبادة الأوثان فليعتز بطاعة الله عز وجل .
) فلله العزة جميعا ( جميع من يتعزز فإنما يتعزز بإذن الله عز وجل ) إليه يصعد الكلم الطيب ( العمل الحسن يقول : إلى الله عز وجل يصعد في السماء التوحيد ) والعمل الصالح يرفعه ( يقول : شهادة ألا إله إلا الله ترفع العمل الصالح إلى الله عز وجل في
السماء ، ذكروا عن ابن عباس أنه قال : ( والعمل الصلح يرفعه ( الله إليه ، ثم ذكر جل
ثناؤه من لا يوحده ، فقال جل ثناؤه : ( والذين يمكرون السيئات ( الذين يقولون الشرك
) لهم عذاب شديد ( في الآخرة ، ثم أخبر عن شركهم ، فقال عز وجل : ( ومكر أولئك هو يبور ) [ آية : 10 ] وقولهم الشرك يهلك في الآخرة .
تفسير سورة فاطر من الآية ( 11 ) إلى الآية ( 20 ) .
فاطر : ( 11 ) والله خلقكم من . . . . .
ثم دل جل وعز على نفسه ، فقال : ( والله خلقكم ( يعني بدأ خلقكم ) من تراب (
يعني آدم ، عليه السلام ) ثم من نطفة ( يعني نسله ) ثم جعلكم ( ذرية آدم ) أزواجاً

الصفحة 73