كتاب تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية (اسم الجزء: 3)

صفحة رقم 98
الصافات : ( 33 ) فإنهم يومئذ في . . . . .
يقول الله عز وجل : ( فإنهم يومئذ ( للكفار والشياطين ) في العذاب مشتركون ) [ آية :
33 ]
الصافات : ( 34 ) إنا كذلك نفعل . . . . .
) إنا كذلك نفعل بالمجرمين ) [ آية : 34 ] ثم أخبر عنهم جل وعز :
الصافات : ( 35 ) إنهم كانوا إذا . . . . .
) إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ) [ آية : 35 ] يتكبرون عن الهدى نزلت في الملأ من
قريش الذين مشوا إلى أبي طالب ، فقال لهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) :
قولوا لا إله إلا الله تملكون بها
العرب وتدين لكم العجم بها ' .
الصافات : ( 36 ) ويقولون أئنا لتاركوا . . . . .
) ويقولون أئنا لتاركوا ءالهتنا لشاعرٍ مجنون ) [ آية : 36 ] فقال جل وعز :
الصافات : ( 37 ) بل جاء بالحق . . . . .
) بل جاء بالحق ( يعني محمداً ( صلى الله عليه وسلم ) جاء بالتوحيد ) وصدق المرسلين ) [ آية : 37 ] قبله
الصافات : ( 38 ) إنكم لذائقوا العذاب . . . . .
) إنكم لذائقوا العذاب الأليم ) [ آية : 38 ] يعني الوجيع .
الصافات : ( 39 ) وما تجزون إلا . . . . .
) وما تجزون ( في الآخرة ) إلا ما كنتم تعملون ) [ آية : 39 ] في الدنيا من الشرك ،
جزاء الشرك النار ، ثم استثنى المؤمنين ، فقال :
الصافات : ( 40 ) إلا عباد الله . . . . .
) إلا عباد الله المخلصين ) [ آية : 40 ]
بالتوحيد لا يذوقون العذاب ، فأخبر ما أعد لهم .
تفسير سورة الصافات من الآية ( 41 ) إلى الآية ( 50 ) .
الصافات : ( 41 ) أولئك لهم رزق . . . . .
فقال جل وعز : ( أولئك لهم رزق معلوم ) [ آية : 41 ] يعني بالمعلوم حين يشتهونه
يؤتون به .
الصافات : ( 42 ) فواكه وهم مكرمون
ثم بين الرزق ، فقال تبارك وتعالى : ( فواكه وهم مكرمون ) [ آية : 42 ]
الصافات : ( 43 ) في جنات النعيم
) في جنات النعيم ) [ آية : 43 ]
الصافات : ( 44 ) على سرر متقابلين
) على سرر متقابلين ) [ آية : 44 ] في الزيارة
الصافات : ( 45 ) يطاف عليهم بكأس . . . . .
) يطاف عليهم ( يعني
يتقلب عليهم بأيدي الغلمان الخدم ) بكأس ( يعني الخمر ) من معين ) [ آية : 45 ]
يعني الجاري
الصافات : ( 46 ) بيضاء لذة للشاربين
) بيضاء لذةٍ للشربين ) [ آية : 46 ]
الصافات : ( 47 ) لا فيها غول . . . . .
) لا فيها غول ( لا غائلة عليها يرجع
منها الرأس كفعل خمر الدنيا ) ولا هم عنها ينزفون ) [ آية : 47 ] يعني يسكرون فتنزف
عقولهم كخمر الدنيا .
الصافات : ( 48 ) وعندهم قاصرات الطرف . . . . .
) وعندهم قصرات الطرف ( حافظات النظر من الرجال غير أزواجهن لا يرون غيرهم
من العشق ، ثم قال : ( عين ) [ آية : 48 ] يعني حسان الأعين ،
الصافات : ( 49 ) كأنهن بيض مكنون
ثم شبههن ببياض البيض
الذي الصفرة في جوفه ، فقال : ( كأنهن بيض مكنون ) [ آية : 49 ] .

الصفحة 98