كتاب الطبقات الكبرى ط العلمية (اسم الجزء: 3)
وليس له عقب. ذكره مُوسَى بْن عُقْبَة ومحمد بن إسحاق وأبو معشر ومحمد بن عُمَر فيمن شهِدَ بدرًا. وشهد ربعي أيضًا أحدًا. ستة نفر.
وَمِنْ بَنِي مُعَاوِيَةَ بْنِ مالك بن عوف بن عمرو بن عوف
130- جبر بن عتيك
بن قيس بن هيشة بْن الْحَارِث بْن أمية بْن مُعَاوِيَة. وأمه جميلة بِنْت زَيْد بْن صيفي بْن عَمْرو بْن زَيْد بْن جشم بْن حارثة بْن الْحَارِث بْن الأوس. وكان جبر يكنى أَبَا عَبْد الله. وكان لجبر من الولد عتيك وعبد الله وأم ثابت وأمهم هضبة بِنْت عَمْرو بْن مالك بْن سبيع من بني ثَعْلَبَة من قَيْس عيلان. قَالَ عَبْد الله بْن مُحَمَّد بن عمارة الْأَنْصَارِيّ: وليس لبني مُعَاوِيَة بْن مالك اليوم بقية إلّا وُلِدَ جبر بْن عتيك.
وآخى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ جبر بْن عتيك وخباب بْن الأرت. وشهد جبر بْن عتيك بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلها مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وكانت معه راية بني مُعَاوِيَة بْن مالك فِي غزوة الفتح.
أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبْرِ بْنِ عَتِيكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النبي. ع. أَتَاهُ يَعُودُهُ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: وَمَاتَ جَبْرُ بْنُ عَتِيكٍ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِّينَ فِي خِلافَةِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَسَبْعِينَ سَنَةً.
131- وعمه الْحَارِث بْن قَيْس
بْن هيشة بْن الْحَارِث بْن أمية بْن مُعَاوِيَة وأمه زينب بِنْت الصيفي بْن عَمْرو بْن زَيْد بْن جشم بْن حارثة بْن الْحَارِث من الأوس. هكذا ذكره مُحَمَّد بْن عمر الواقدي وعبد الله بن محمد بن عمارة الْأَنْصَارِيّ عن رجاله المسمين فِي أوّل الكتاب أن جبر بْن عتيك وعمه الْحَارِث بن قيس شهدا بدْرًا. وأما مُوسَى بْن عُقْبَة ومحمد بن إِسْحَاق وأبو معشر فلم يذكروا الْحَارِث بْن قَيْس فيمن شهِدَ بدْرًا. وقال مُحَمَّد بْن إِسْحَاق وأبو معشر: هُوَ جبر بْن عتيك بن الحارث بن قيس بن
__________
130 الجرح والتعديل (1/ 1/ 532) ، وثقات ابن حبان (3/ 63) ، والاستيعاب (1/ 222) ، وسير أعلام النبلاء (2/ 36) ، وتاريخ الإسلام (3/ 2) ، وتهذيب الكمال (872) ، (894) ، وتهذيب التهذيب (2/ 43) ، والإصابة (1/ 214- 215) .
131 المغازي (161) ، وابن هشام (1/ 409، 700) .
الصفحة 357