كتاب شرح الزركشي على مختصر الخرقي - العلمية (اسم الجزء: 3)


3334 وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن ثمانين رجلاً من أهل مكة هبطوا على النبي وأصحابه من جبال التنعيم ، عند صلاة الفجر ليقتلوهم فأخذهم النبي سلماً فأعتقهم ، فأنزل الله سبحانه : 19 ( { وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم } ) إلى آخر الآية رواه مسلم وغيره .
3335 وعن جبير بن مطعم أن النبي قال في أسارى بدر : ( لو كان المطعم بن عدي حياً ، ثم كلمني في هؤلاء النتني لتركتهم له ) رواه البخاري وغيره .
3336 وثبت في الصحيحين أن النبي منّ على ثمامة بن أثال سيد أهل اليمامة .
3337 وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي جعل فداء أهل الجاهلية يوم بدر أربعمائة .
3338 وعن عائشة رضي الله عنها قالت : لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم ، بعثت زينب في فداء أبي العاص بمال ، وبعثت فيه بقلادة لها كانت عند خديجة ، أدخلتها بها على أبي العاص ، قالت : فلما ررها رسول الله رق لها رقة شديدة . وقال : ( إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها ، وتردوا عليها الذي لها ) ؟ قالوا : نعم . رواهما أبو داود .
3339 وعن عمران بن حصين رضي الله عنه أن رسول الله فدى رجلين من المسلمين برجل من المشركين من بني عقيل ، رواه أحمد والترمذي وصححه .
3340 ( وأما الاسترقاق ) فلما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : لا أزال أحب بني تميم بعد ثلاث سمعتهن من رسول الله يقولها فيهم ، سمعت رسول الله يقول : ( هم أشد أمتي على الدجال ) ، قال : وجاءت صدقاتهم فقال النبي : ( هذه صدقات قومنا ) قال : وكان سبية منهم عند عائشة رضي الله عنها ، فقال رسول الله : ( أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل ) متفق عليه .
3341 وعنها أيضاً رضي الله عنها قالت : لما قسم رسول الله سبايا بني المصطلق ، وقعت جويرية بنت الحارث في السبي لثابت بن قيس بن شماس ، أو لابن عم له ، فكاتبته على نفسها ، وكانت حلوة ملاحة ، فأتت رسول الله فقالت : يا
____________________

الصفحة 176