كتاب الكامل في التاريخ - العلمية (اسم الجزء: 3)

@ 72 @
قيل سئل سالم بن عبد الله عن محمد بن أبي بكر ما دعاه إلي ركوب عثمان قال الغضب والطمع كان من الإسلام بمكان فغره أقوام فطمع وكانت له دالة فلزمه حق فأخذه عثمان من ظهره فاجتمع هذا إلي ذلك فصار مذمما بعد أن كان محمدا قيل واستخف رجل بالعباس بن عبد المطلب فضربه عثمان فاستحسن منه ذلك وقال أيفخم رسول الله عمه وأرخص في الاستخفاف به لقد خالف رسول الله من فعل ذلك ورضي به قيل وكان كعب بن ذي الحبكة النهدي يلعب بالنارنجيات فبلغ عثمان فكتب إلي الوليد أن يوجعه ضربا فعزره وأخبر الناس خبره وقرأ عليهم كتاب عثمان وفيه إنه قد جد بكم فجدوا وإياكم والهزل فغضب كعب وكان في الذين خرجوا عليه وكان سيره إلي دنباوند فقال في ذلك للوليد
( لعمري لئن طردتني ما إلي التي ... طمعت بها من سقطتي لسبيل )
( رجوت رجوعي يا ابن أروي ورجعتي ... إلي الحق دهرا غال ذلك غول )
( فإن اغترابي في البلاد وجفوتي ... وشتمي في ذات الإله قليل )
وإن دعائي كل يوم وليلة ... عليك بدنباوندكم لطويل )
قال وأما ضابئ بن الحارث البرجمي فإنه استعار في زمن الوليد بن عقبة من

الصفحة 72