كتاب الكامل في التاريخ - العلمية (اسم الجزء: 3)

@ 77 @
وقال أيضا
( إن تمس دار ابن أروي اليوم خاوية ... باب صريع وباب محرق خرب )
( فقد يصادف باغي الخير حاجته ... فيها ويهوي إليها الذكر والحسب )
( يا أيها الناس أبدوا ذات أنفسكم ... لا يستوي الصدق عند الله والكذب )
( قوموا بحق مليك الناس تعترفوا ... بغارة عصب من خلفها عصب )
( فيهم حبيب شهاب الموت يقدمهم ... مستلئما قد بدا في وجهه الغضب )
وقال أيضا
( من سره الموت صرفا لا مزاج له ... فليأت مأسدة في دار عثمانا )
( مستشعري حلق الماذي قد شفعت ... قبل المخاطم بيض زان أبدانا )
( صبرا فدي لكم أمي وما ولدت ... قد ينفع الصبر في المكروه أحيانا )
( لقد رضينا بأهل الشام نافرة ... وبالأمير وبالإخوان إخوانا )
( إني لمنهم وإن غابوا وإن شهدوا ... ما دمت حيا وما سميت حسانا )
( لتسمعن وشيكا في ديارهم ... الله أكبر يا ثارات عثمانا )
( ضحوا بأشمط عنوان السجود به ... يقطع الليل تسبيحا وقرآنا )
وقال أبو عمر بن عبد البر وقد ذكر بعض هذه الأبيات وقد زاد فيها أهل الشام ولم أر لذكره وجها يعني ما فيها من ذكر علي وهو
( يا ليت شعري وليت الطير تخبرني ... ما كان بين علي وابن عفانا )
وقال الوليد بن عقبة بن أبي معيط يحرض أخاه عمارة
( ألا إن خير الناس بعد ثلاثة ... قتيل التجيبي الذي جاء من مصر )
( فإن يك ظني بابن أمي صادقا ... عمارة لا يطلب بذحل ولا وتر )

الصفحة 77