كتاب الكامل في التاريخ - العلمية (اسم الجزء: 3)

@ 78 @
( يبيت أوتار ابن عفان عنده ... مخيمة بين الخورنق والقصر )
فأجابه الفضل بن العباس
( أتطلب ثأرا لست منه ولإله ... وأين ابن ذكوان الصفوري من عمرو )
( كما اتصلت بنت الحمار بأمها ... وتنسي أباها إذ تسامي أولي الفخر )
( ألا أن خير الناس بعد ثلاثة ... وصي النبي المصطفي عند ذي الذكر )
( وأول من صلي وصنو نبيه ... وأول من أردي الغواة لدي بدر )
( فلو رأت الأنصار ظلم ابن أمكم ... بزعمكم كانوا له حاضري النصر )
( كفي ذاك عيبا أن يشيروا بقتله ... وأن يسلموه للأحابيش من مصر )
قوله وأين ابن ذكوان فإن الوليد بن عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو اسمه ذكوان بن أمية بن عبد شمس ويذكر جماعة من النسابين أن ذكوان مولي لأمية فتبناه وكناه أبا عمرو ويعني أنك مولي لست من بني أمية حتى تكون ممن يطلب بثأر عثمان وقال بعضهم من الشعراء أيضا غيرهم بعد مقتله فمن بين مادح وهاج ومن ناع وباك ومن سار فرح فممن مدحه حسان كما تقدم وكعب بن مالك في آخرين غيرهم كذلك $ خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه $

الصفحة 78