من أسمائه تعالى كالشيء والموجود وما لا ينصرف إطلاقه إليه ويحتمله كالحي والواحد والكريم إن نوى به الله فهو يمين وإلا فلا ( والحلف بغير الله ) سبحانه وصفاته ( محرم ) لقوله صلى الله عليه وسلم فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت متفق عليه ويكره الحلف بالأمانه ( ولا تجب به ) أي بالحلف بغير الله ( كفارة ) إذا حنث ( ويشترط لوجوب الكفارة ) إذا حلف بالله تعالى ( ثلاثة شروط ) ( الأول أن تكون اليمين منعقدة وهي ) اليمين ( التي قصد عقدها على ) أمر ( مستقبل ممكن فإن حلف على أمر ماض كاذبا عالما فهي ) اليمين ( الغموس ) لأنها تغمسه في الإثم ثم في النار ( ولغو اليمين ) هو ( الذي يجري على لسانه بغير قصد كقوله ) في أثناء كلامه ( لا والله وبلى والله ) لحديث عائشة مرفوعا اللغو في اليمين كلام الرجل في بيته
____________________