هناك شفاعةً لأُناسٍ معيَّنين، ولا يجبُ علينا أن نُكَفِّرَهم (!!).
° وحَوْلَ واقعة "الإسراء والمعراج" يقول الشيخ "الكاشف": "إن الرسولَ لم يَصْعَدْ إلى السماء، وإنه لم يخرج من بيته يومها، وشاهَدَ كلَّ شيءٍ من مكانه، وكل كلامه - صلى الله عليه وسلم - مُؤَوّل، و"البُرَاقُ" نفسُه ليس حقيقةً، بل خيالاً" (¬1).
انتهى كلام المرتد المأفون الكذاب الأشِر، قاتله الله وأخزاهُ في الدنيا قبل الآخرة .. لقد تفوَّه بالكفرِ الذي لم يَقُلْ به أحد، وتطاوَلَ وتجرَّأ، ونَسَب إلى الأنبياء -زُورًا وبهتانًا- ما لا يقبلُه أيُّ مسلم.
* الغرب الصليبي كان وما يزال عدوُّه الإِسلامَ حتى يَلجَ الجَمَلُ في سَمِّ الخياط:
موقفُ الغرب دائمًا وأبدًا من الإسلام تُلخصه كلماتُ الزعيمِ السياسي البريطاني المعروف، حيث قال: "لن تستطيعَ أوروبا أن تسيطرَ على دولِ الشرق، بل لن تستطيعَ أن تعيشَ في مأمنٍ ما بَقِي هذا القرآنُ حَيًّا يُتلى" (¬2).
° أو كما قال "جاردنر": "إن القوةَ التي تكمُنُ في الإسلامِ هي التي تُخيفُ الغربَ" (¬3).
¬__________
(¬1) جريدة "النبأ"- العدد (861) - 5 مارس 2006 - الموافق 5 من صفر 1427 هـ (ص 3).
(¬2) "المنصفون للإسلام في الغرب" (ص 19).
(¬3) "المنصفون للإسلام في الغرب" (ص 19).