كتاب الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (اسم الجزء: 3)
- صلى الله عليه وسلم - وعليه وضَرٌ من صفرة (¬1) فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: مَهيَم؟ قال: تزوجت امرأة من الأنصار، فقال: ما سُقت فيها؟ قال: وزن نواة من ذهب- أو نواة من ذهب- فقال: أولم ولو بشاة».
3782 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «قالت الأنصار: أقسم بيننا وبينهم النخل (¬2)، قال: لا. قال: يكفوننا المئونة ويشركوننا في الثمر. قالوا: سمعنا وأطعنا».
3784 - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «آية الإيمان حُبُّ الأنصار، وآية النفاق بُغض الأنصار» (¬3).
5 - باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - للأنصار: أنتم أحب الناس إليَّ
3786 - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعها صبيٌ لها، فكلمها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: والذي نفسي بيده، إنكم أحبُّ الناس إليَّ. مرتين» (¬4).
¬_________
(¬1) من الزعفران، ليس من طيب الرجال أصابه من اختلاطه بالمرأة.
(¬2) وفي المزارعة فقالوا ما قالوا.
(¬3) وهذا يعم الأنصار بعد ذلك.
(¬4) لا يلزم من محبتهم أن يكونوا أفضل من المهاجرين، فالمحبة شيء والأفضلية شيء. تأملت هذا فتبين لي، ومن هذا قوله في عائشة من أحب الناس إلي ولا يلزم فضلها على غيرها.