كتاب الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (اسم الجزء: 3)
إن الله يقرئ خديجة السلام ... وفيه وعلى جبريل السلام وعليك يا رسول الله السلام .. قال الحافظ: ... ويستفاد منه رد السلام على من أرسل وعلى من بلغه .. ».
قال الحافظ: ... هذه القصة «فقال - صلى الله عليه وسلم -: ما أبدلني الله خيرًا منها، آمنت بي إذ كفر بي الناس» (¬1)
21 - باب ذكر جرير بن عبد الله البَجَليِّ - رضي الله عنه -
3823 - عن قيس عن جرير بن عبد الله قال: «كان في الجاهلية بيت يقال له ذو الخلَصة، وكان يقال له الكعبة اليمانية أو الكعبة الشامية. فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هل أنت مريحي من ذي الخلَصة (¬2)؟ قال: فنفرت إليه في خمسين ومائة فارس من أحمس، قال: فكسرناه، وقتلنا من وجدنا عنده، فأتينا فأخبرناه، فدعا لنا ولأحمس» (¬3).
22 - باب ذكر حُذيفة بن اليمان العبسيّ - رضي الله عنه -
3824 - عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: «لما كان يوم أُحد هُزم المشركون هزيمة بيِّنة، فصاح إبليس: أي عبادَ الله أُخراكم. فرجعت أولاهم على أخراهم، فاجتلدت مع أخراهم. فنظر
¬_________
(¬1) هذه الرواية شاذة، وعائشة أفضل من خديجة لقوله «وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام».
(¬2) وذو الخلصة يعود في آخر الزمان «لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على صنم يقال ذو الخلصة».
(¬3) وفيه تقدير أهل الجاه والفضل وكبراء القوم تأليفا لقلبه وتقديرًا لقومه.