كتاب الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (اسم الجزء: 3)

48 - باب التاريخ. من أين أرَّخو التاريخ؟
3934 - عن سهل بن سعد قال: «ما عدُّو من مبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا من وفاته، ما عدُّو إلا من مقدمه المدينة» (¬1).

49 - باب قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اللهم أمض لأصحابي هجرتهم» ومرثيته لمن مات بمكة
3936 - عن عامر بن سعد بن مالك عن أبيه قال «عادني النبي - صلى الله عليه وسلم - عام حجَّة الوداع من مرض أشفيت منه على الموت فقلت: يا رسول الله، بلغ بي من الوجع ما ترى، وأنا ذو مال، ولا يرثُني إلا ابنه لي واحدة، أفأتصدق بثلثي مالي؟ قال: لا. قال: فأتصدق بشطره؟ قال: الثلث يا سعد، والثلث كثير، إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس - قال أحمد بن يونس عن إبراهيم: أن تَذرَ ذريتك - ولست بنافق نفقه تبتغي بها وجه الله إلا آجرك الله بها، حتى اللقمة تجعلها في فيِّ امرأتك. قلت: يا رسول الله، أُخلَّف بعد أصحابي؟ قال: إنك لن تخلَّف فتعمل عملًا تبتغي به وجه الله إلا ازددت به درجة ورفعة، ولعلك تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضَرَّ بك آخرون. اللهم أمض لأصحابي هجرتهم، ولا ترُدهم
¬_________
(¬1) الهجرة.

* التاريخ أصله اختلاف عمر مع الصحابة في كتابة الكتب متى صدرت؟
وكم مضى عليها؟ وهكذا الوثائق؟ فجمعهم على البدء من هجرته - صلى الله عليه وسلم -، فكان هذا مما وفقه الله فيه - رضي الله عنه -.

الصفحة 214