كتاب الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (اسم الجزء: 3)

ويروي عن سبرة بن معبد وأبي الشموس «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بإلقاء الطعام». وقال أبو ذر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - «من اعتجن بمائه».
3380 - عن سالم بن عبد الله عن أبيه - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما مر بالحجر قال: لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا، إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم ما أصابهم. ثم تقنع (¬1) بردائه وهو على الرحل».

7 - باب قصة يأجوج ومأجوج
وقول الله تعالى: {قَالُوا يَاذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ}
«قال رجل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: رأيت السد مثل البرد المحبر. قال: قد رأيته» (¬2).
3346 - عن زينب بنت جحش - رضي الله عنها - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها فزعًا يقول: لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من
¬_________
(¬1) * المقصود التنفير ولئلا يصيب من يكن فيها ما أصابهم.
* الذهاب للاطلاع على ديارهم؟ لا ... يمنع.
* النبي - صلى الله عليه وسلم - تقنع وأسرع عليه الصلاة والسلام.
تغشى بثوب حتى لا يرى مساكنهم.
* صدر من هيئة كبار العلماء بيان بإخراج الناس في تلك المحال والديار وتحديد منطقة المنع هناك (قاله الشيخ بعد قول أحدهم هناك مزارع ومساكن).
* خدود نجران؟ لا، ليست محل عذابهم الذين خدوها الناس.
(¬2) المؤلف ذكره معلقًا مجزومًا به والأسانيد التي ذكرها الحافظ ضعيفه والقرآن كافٍ وهذا السد إذا قربت الساعة انفتح.

الصفحة 65

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text