كتاب النفح الشذي شرح جامع الترمذي ط الصميعي (اسم الجزء: 3)

أبا الحسين محمَّد بن إبراهيم بن شعيب المغازي يقول: سمعت أبا حفص -يعني عمرو بن علي- يقول: حدثت يحيى بن سعيد عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن عثمان بن قيس، عن زاذان، عن علي في قوله: {إلا أَصْحَابَ الْيَمِينِ}، قال: هم أطفال المسلمين فاستحسنه، ثم قال: هذا عثمان بن عمير ولم يرضه.
وقال ابن (¬1) أبي حاتم: كان ضريرًا، وقال أيضًا: لم يرضه يحيى بن سعيد ولا عبد الرحمن بن مهدي.
وقال النسائي (¬2): ليس بالقوي.
وقال الدارقطني (¬3): ضعيف.
وقال ابن (¬4) حبّان: اختلط (¬5) حتى لا يدري ما يقول (¬6)، لا يجوز الاحتجاج به (¬7).
روى له أبو داود والترمذي وابن ماجه (¬8)، وقد قال أبو داود (¬9): وأما حديث عديّ بن ثابت وحديث الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت وحديث أيوب عن العلاء
¬__________
(¬1) الجرح والتعديل (6/ 161).
(¬2) الضعفاء والمتروكون (215) برقم 417.
(¬3) الضعفاء والمتروكون (311) برقم 406 حيث ذكره في كتابه ولم أجد هذه العبارة وهي قوله ضعيف. ثم وجدتها في كتابه العلل (4/ 118) برقم 459 حيث قال فيه وعثمان هذا ضعيف الحديث.
وقال فيه الدارقطني كذلك ضعيف كما في سؤالات البرقاني (49) برقم 10.
(¬4) انظر المجروحين (2/ 95).
(¬5) في المجروحين كان ممن اختلط.
(¬6) في المجروحين حتى لا يدري ما يحدث به.
(¬7) في المجروحين فلا يجوز الاحتجاج بخبره.
(¬8) انظر تهذيب الكمال (19/ 472).
(¬9) السنن (1/ 210).

الصفحة 126