كتاب النفح الشذي شرح جامع الترمذي ط الصميعي (اسم الجزء: 3)

قال يحيى (¬1): هو ثقة.
وقال ابن (¬2) سعد: هو ثقة إن شاء الله.
توفي سنة سبع وتسعين في خلافة سليمان بن عبد الملك، قاله الواقدي (¬3).
وذكر الكلاباذي طريفًا هذا، وقال: كان قد باعه عمه فأغلظت له مولاته، فقال: ويحك، إني رجل من العرب، فلما جاء زوجها قالت: ألا ترى إلى ما يقول طريف؛ فسأله فأخبره، فقال: خذ هذه الناقة فاركبها، وخذ هذه النفقة والْحَقْ بقومك، قال: لا والله، لا ألحق بقوم باعوني أبدًا. فكان ولاءه لبني الهجيم حتى مات (¬4).
خُرّج له في الصحيح (¬5).
وأما إتيان المرأة وهي حائض: فمحرم باتفاق العلماء (¬6)، ونصّ الشافعي (¬7)
¬__________
(¬1) انظر الجرح والتعديل (4/ 492) برقم 2164.
(¬2) الطبقات الكبرى (7/ 152).
(¬3) طبقات ابن سعد (7/ 152).
(¬4) رجال صحيح البخاري (1/ 378). ونقل المزي في تهذيب الكمال (13/ 381 - 382) هذا الكلام معزوًا إلى أبي نصر الكلاباذي، والحق أنه من كلام الفلاس كما ذكر ذلك أبو نصر في كتابه.
(¬5) تهذيب الكمال (13/ 380) برقم 2962.
وممن وثقه من الأئمة الحافظ الدارقطني كما في سؤالات البرقاني (ص 38) برقم 242، وكما ابن عبد البر كما في الاستغناء (1/ 485) برقم 491 وذكره في جملة الصحابة أبو أحمد العسكري وابن عبد البر وابن منده وأبو نعيم وغيرهم.
انظر: إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي (7/ 60) برقم 2581.
(¬6) الأوسط لابن المنذر (2/ 208)، المجموع للنووي (2/ 359).
(¬7) نقله المحاملي عن الشافعي وعبارته: من فعل ذلك فقد أتى كبيرة انظر المجموع للنووي (2/ 359).
وممن عده من الكبائر ابن النحاس كما في تنبيه الغافلين (ص 170).
وكذا ابن نجيم كما في شرح رسالة الصغانر والكبائر (ص 53).

الصفحة 206

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text