أبكى لذكر حمى العقيق وحاجر … حتى لقد أدمى البكاء محاجرى! ! (1)
وبذكر «سلع» تستهلّ مدامعى … شوقا إليه كالسّحاب الماطر
أترى أرى ذاك الحمى الزاهى الذى … بالشوق أسمانى وأسهر ناظرى؟ ! (2)
وتقرّ عينى بالزمان وقربه … وتسرّ في ذاك المقام سرائرى
لم لا وفيه أحمد الهادى الذى … بالحقّ أرسل والبهاء الباهر
المصطفى البرّ البشير محمد … ذو الفضل والذكر الرفيع العاطر (3)
من أشرف الآباء كان، وأطهر ال … أصلاب نبعته وطيب عناصر (4)
قد خصّه الرحمن منه بأنعم … لا تنتهى وفضائل ومآثر
وهو الشفيع غدا إذا ما نوقش ال … جانى وأوقف ثمّ وقفة خائر
وله الفضيلة والوسيلة واللّوا … والحوض في يوم المعاد الآخر
يا خاتم الرّسل الكرام ومن له … أعلى مزايا فيهم ومفاخر
من لا تكون شفيعه في عرضه … فأتت مساعيه كصفقة خاسر
أنت المؤمّل عند عرض جرائمى … ومعوّلى يوم الحساب وجابرى
فإذا افتقدت ذخائرى في محشرى … فمحبّتى لك من أجلّ ذخائرى؟ ! (5)
_________
(1) س: «. . . لذكرى العيقور. . . البكاء محاجر».
(2) س «بالشوق أسمانى».
(3) س: «. . . القاهر».
(4) س: «وطى عناصر».
(5) س: فإذا افتقرت إلى الذخائر لاغد» وفيها تحريف في قوله: «لا غد» ولعل صوابها: «فى غد».