من أين تدرك داء العين من عور … لولا مخاطبتى إياك لم ترنى
... وله يمدح صدر الأفاضل:
وقائلة ما بال قلبك قد غدا … رهينا لدى صدر الأفاضل ذى البشر؟
فقلت؛ هو الصّدر الرحيب جنابه … ولا عجب إن علّق القلب بالصّدر؟ !
... وله في حسام الدين الجوزى:
إذا ما الدهر جار عليك جاور … حسام الدين محمود الكرام
ولا ترهب عدوّا أو عذولا … وكيف وقد لجأت إلى الحسام؟ !
... وخاطبنى بقوله:
إذا رمت أن تحظى بكل فضيلة … ويرفع عنها سترها وحجابها
فواف شهاب الدين وانزل بأرضه … تجدها سماء والشهاب شهابها
فأجبته بقولى:
أبدى من السحر الحلال جواهرا … حسبى علاه في الأنام أذيع
لا تعجبوا ممن بدا من فضل من … بهر الأنام؛ فإنه لبديع (1)
_________
(1) ما بين الرقمين سقط من المطبوعة. ولو قال في البيت الأخير: «لا تعجبوا مما بدا» لكان أوقع وصح.