كتاب نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور - العلمية (اسم الجزء: 3)

صفحة رقم 100
منكم من صاحبه والمرأة من دجارتها حلي ذهب وفضة - وفي نسخة السبعين : آنية الفضة وآنية الذهب - والكسوة ، وجعل الرب للشعب في قلوب المصريين محبة ورحمة ، وموسى كانت له هيبة وكرامة عظيمة في جميع أض مصر - وفي السبعين : عند المصريين وعند فرعون وعند جميع عبيده - فقال موسى : هكذا يقول الرب : إني خارج نصف الليل فاجور في أرض مصر فأتوفى جميع أبكار مصر بكر فرعون الجالس على منبره إلى بكر الأمة التي في بيت الرجل ، وتموت جميع أبكار البهائم فتسمع الولولة العظيمة والصراخ والأنين الفظيع ما لم يسمع مثله أيضاً - وفي نسخة السبعين : ولا يعود أيضاً أن يكون مثلها - فاما آل إسرائيل فلا يصاب منهم ولا الناس ولا البهائم ولا الكلب بلسانه - وفي نسخة السبعين : ولا يعوي من جميع بني إسرائيل كلب بلسانه - ليعلموا أن الرب ميز بين المصريين وآلا إسرائيل ، فهبط جميع عبيدك هؤلاء فيسجدون لي ويقولون : اخرج أنت وجميع الشعب معك ، وعند ذلك أخرج ، فخرج موسى من بين يدي فرعون بغضب شديد ، فقال الرب لموسى : إن فرعون لا يطيعكما ، ذلك أني مكثر آياتي وعجائبي بأرض مصر ، وإن موسى وهارون جرحا هذه الجرائح واظهرا هذه الآيات كلها بين يدي فرعون ، فقسى الرب - لموسى وهارون بأرض مصر : هذا الشهر - أي نيسان - يكون لكم راس الشهور ، ويكون هذا أول شهور السنة ، قل لجميع جماعة بين إسرائيل في عشر من هذا الشهر فليأخذ الرجل منهم حملاً - وفي نسخة السبعين : خروفاً - لبيته وحملاً لآل أبيه ، وإن كان آل البيت قليلاً لا يحتاجون إلى حمل فليشرك هو وجارة القريب إلى بيته على عدة الناس ، وعدوا كل امرئ منهم على قدر أكله من الحمل ، حملاً بلا عيب فيه ذكراً بيناً ، يكون الحمل حويلاً من الخراف والجدي وتأخذونه ، ويكون محفوظاً لكم حتى اليوم الرابع عشر من هذا الشهر ، ويذبحه كل جماعة من كنسة بني إسرائيل أصيلاً ، ويأخذون من دمه ويضعونه على القائمين والعتبة من البيت الذي تأكلون اللحم في هذه الليلة مشوباً بفطير ، ولا تأكلون منه نيئاً ولا مطبوخاً بالماء ، ولاتبقوا منه شيئاً لغد ، ولا تكسروا منه عظماً ، وما فضل منه إلى غد فأحرقوه بالنار ، وكلوه وأنتم قيام وقد شددتم أو ساطكم ونعالكم في أرجلكم وعصيكم في أيدكم وكلوه بعجله ، فإنه فصح للرب ، وأنا فإني أعبر في أرض مصر في هذه الليلة واضرب كل بكر بأرض مصر من الناس والبهائم ، وأعمل نقمة من جميع آلهة المصريين ، أنا الرب ويكون لكم هذا اليوم ذكراً وتعبدونه عيداً للرب لدهوركم إلى البد وتعبدونه

الصفحة 100