كتاب نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور - العلمية (اسم الجزء: 3)
صفحة رقم 102
ساخوت ستمائة ألف رجل سوى الحشم والعيال ، وصعد معهم من الغرباء أيضاً من كل خلط ومن البقر والغنم والماشية كثيراً جداً ، فاختبروا العجين الذي أخرجوه معهم من مصر رغفاً - وفي نسخة السبعين : فرانيّ - فطيراً لم يختبزوه - وفي نسخة السبعين : لم يختمر - وذلك لأن المصريين أخرجهم فلم يقدروا أن يلبثوا ، ولم يتزودوا زاداً للطريق أيضاً ، وكان مسكن بني إسرائيل فيأرض مصر أربعمائة وثلاثين سنة ، في هذا اليوم خرج جميع جنود الرب من أرض مصر - وفي نسخة السبعين : ليلاً - كان الرب وقت في سابق علمه حفظ تلك الليلة التي خرجوا فيها من مصر ، وكانت هذه الليلة محفوظة معروفة لدى الرب لهلاك أبكار مصر ولإخراج جميع بني إسرائيل ليكون ذكر ذلك في جميع أحقابهم وخلوفهم ، وقال الرب لموسى وهارون : هذه سنة الفصح ، لا يأكل منه غريب ، وكل عبد لرجل اشتراه إذا خنته عند ذلك فأطعمه الفصح ، والأجيروالساكن فلا يأكل منه ، في بيت واحد فليؤكل - وفي نسخة السبعين : وكل عبد لرجل اشتراه إذا خنته عند ذلك فأطعمه الفصح ، والأجير والساكن فلا يأكل منه ، في بيت واحد فليؤكل - وفي نسخة السبعين : وكل عبد لرجل اشتراه فليختتن ثم يأكل منه ، الملجىء والأخير لا يأكلان منه ، وليؤكل في بيت واحد - ولا تخرجوا من اللحم خارجاً من البيت شيئاً ولا تكسروا فيه عظماً ، وإذا سكن معكم غريب فختن كل ذكر في بيته عند ذلك فليقترب - وفي نسخة السبعين ، وليختن منهم كل ذكر ثم يدنون - من بعد ذلك إلى اكل الفصح ، وليكن عند ذلك بمنزلة اهل الأرض ، ولا يأكل منه أغرل ، ولتكن سنة واحدة لأهل الأرض والغرباء الذين يسكنون معكم ، وصنع جميع بني إسرائي كما أمر موسى وهارون ، وفي هذا اليوم اخرج الرب بني إسرائيل من أرض مصر وجميع جنودهم ، وقال الرب لموسى : طهر لي كل ذكر ذكر ويفتح كل رحم من بني إسرائيل من الناس والبهائم يكونون لي ، فقال موسى للشعب : اذكروا هذا اليوم الذي خرجتم فيه من مصر من العبودية والرق ، لأن الرب أخرجكم من هاهنا بيد منيعة - إلى آخر ما مضى في سورة البقرة ؛ ثم ذكر في الخامس علة الفصح فقال : احفظوا شهر البهار فاعملوا فصحاً لله ربكم لأنه إنما أخرجكم من أرض مصر في شهر البهار ليلاً ، فاذبحوا فصحاً لله ربكم من البقر والغنم في الموضع الذي يختار الله ربكم ، فلأ تأكلوا فيه خميراً بل كلوا فطيراً سبعة أيام خبراً يدل على التواضع لأنه إنما خرجتم من ارض مصر بعجلة لتذكروا اليوم الذي أخرجتم فيه من مصر كل أيام حياتكم ، ولا يرى الخمير في حدودكم سبعة أيام ، ولا يحل لكم أن تأكلوا الفصح في قرية من القرى التى يعطيكم الله ربكم ، ولكن في الموضع الذي يختار الله ربكم أن يصير فيه اسمه ففيه اذبحوا الفصح ، ويذبح عند غروب الشمس في الوقت الذي خرجتم من أرض مصر ، ثم قال : وأحصوا سبعة سوابيع من بعد عيد الفصح ، ثم اعملوا عيد السووابيع وائتوا بخواص