كتاب نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور - العلمية (اسم الجزء: 3)

صفحة رقم 119
اصعدوا ورثوا الأرض التي اعطيكم ، اجتنبتم قول الربوأغضبتموه ولم تؤمنوا به ولم تسمعوا قوله ، ولم تزالوا الله مسخطين منذ يوم عرفتكم ، وصليت أما الرب أربعين يوماً بلياليها ، لأنالرب أمر بهلاككم ، وقلت في صلاتي ، يارب لا تهلك شعبك ميراثك الذي خلصته بعظمتك وأخرجتهم من أرض مصربيد عزيزة ، ولكن اذكر عبيدك إبراهيم وإسحاق ويعقوب ، ولا تنظر إلى معصية هذا الشعب وإثمه وخطاياه ، لئلا يقول سكان تلك الأرض التي أخرجتهم منها : إن الرب لم يقو ان يدخلهم الأرض التي قال لهم ، وإنما أخرجهم من عندنا لبعضه لهم ليضلهم في البرية ، وهو شعبك وميراثك الذي اخرجتهم بقوتك العظيمة وذراعك العزيزة ، فقال لي الرب في ذلك الزمان أن أنقر لوحين من حجارة مثل اللوحين الأولين واصعد إلى الجبل إليّ واعمل تابوتاً من خشب الشمشاد - وفي نسخة : السنط - ونقرت اللوحين من الحجارة مثل اللوحين الأولين وصعدت إلى الجبل واللوحات في يدي ، وكتب على اللوحين الكتاب الأول ، وهي العشر الآيات التي كلمكم الرب بها من الجبل من الناريوم الجماعة ، ودفعها الرب إليّ فأقبلت نازلاً من الجبل ووضعت اللوحين في التابوت الذي عملت وتركتها فيه كما فيه أمر الرب ، وراتجل بنو إ سرائيل من ثروات بني يعقان وموسار ، وتوفي هارون هناك ، وصار أليعازر ابنه حبراً مكانه ، وارتحلوا من هناك إلى جدجد ، ومن جدجد إلى يطبت أرض مسايل الماء ، في ذلك الزمان إفرز الرب سبط لأوي ليحملوا تابوت عهد الرب ، وأن يقوموا أمام الرب ويخدموه وأن يبركوا باسم الرب إلى اليوم ، ولذلك ليس لبني لاوي حصة مع بني إسرائيل في ميراثهم ، لأن ميراثهم لله ربهم كما قال لهم ، وأنا قمت بين يدي الرب في الجبل مثل الأيام الأولى أربعين يوماً بلياليها ، واستجاب لي الرب في ذلك الزمان أيضاً ، ولم يخذلكم الله ربكم ولم يفسدكم ، وقال لي الرب في وسر امام الشعب ليخلوا ويرثوا الأرض التي أقسمت لآبائهم أن أعطيهم ، والآن يابني إسرائيل ما الذي يطلب الله ربكم منكم ما يطلب الآن إلا أن تتقوا الله ربكم من كل قلوبكم وتسيروا في طرقه وتحبوه ، وأن تعبدوا الله ربكم من كل قلوبكم وأنفسكم ، وأن تحفظوا وصايا الله ربكم التي آمركم بها اليوم ليحسن إليكم لأن السماء وسماء السماء هما لله ربكم والأرض وجميع ما فيهاغ ، وبآبائكم وحدهم سر الرب وأحبهم وانتحت نسلهم من بعدهم وفضلهم على جميع الشعوب كاليوم ، ااختتنوا غلفة قلوبكم ، ولا تقسوا رقابكم أيضاً ، لأن الله ربكم هو إله الآلهة ورب الأرباب ، إله عظيم جبار مرهوب لا يحابي ولا يرتشي ، ينصف للأيتام والأرامل ، ويحب الذي يقبل إليه برزقه طعاماً وكسوة ، فاحبوا الذين يقبلون إليه واذكروا أنكم كنتم سكاناً بأرض مصر ، فاتقوا الله

الصفحة 119