كتاب نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور - العلمية (اسم الجزء: 3)

صفحة رقم 131
إسرائيل يذبح في محلة بني إسرائيل أو يذبح خارجاً من العسكر ولا يجيء بقربانه إلى باب قبة الزمان ليقربه يعاقب ذلك الرجل عقوبة من قتل قتيلاً ؛ وكلم الرب موسى وقال له : كلم هارون وقل له : من كان عيب من نسلك - أي من الأحبار - في جميع الأحقاب لا يدنو من مقدسي ، لا يقرب قربانا ً مثل الرجل الأعراج والأعمى والأفطس والأصمع الأذن أو رجل مسكور اليد أو رجل قيصر أو منحن أو رجل له أاشتر حاجباه أو أجهر العين أو من في عينه بياض أإو أبرص أو أحدب أو رجل له خصية واحدة ، أي رجل كان فيه عيب من نسل هارون الكاهن لا يدنو من المذبح ليقرب قربان الرب لأن فيه عيباً ؛ وقال في السفر الرابع وهومن الحجج على أن التوراة لم ينزل جملة : وكلم الرب موسى في برية سيناء في السنة الثانية لخروج بني إسرائيل من مصر في الشهر الأول وقال : وعملوا الفصح ، والقوم الذين تنجسوا بأنفس الناس لم يقدروا أن يعملوا الفصح فقالوا : قد تنجسنا بأنفس الناس ، أي مسسنا ميتاً ، فهل يحرم علينا عمل الفصح ؟ فقال لهم موسى : قوموا في مواضعكم حتى تسمعوا ما يأمر الرب فيكمم ، وكلم الرب موسى وقال له : قل لهم : الرجل إذا تنجس منكم لميت أو كان في مكان بعيد يعمل فصحاً للرب في أربعة عشر يوماً من الشهر الثاني ، ومن كان زكياً ولم يكن مسافراً ولم يعممل الفصح في وقته تهلك تلك النفس من بين بني إسرائيل ، وقال قبل ذلك : وكلم الرب موسى وقال له : مر بني إ " سرائيل أن يخرجوا من عسكرهم كل من به برص أو سلس وكل من كان نجساً بنفسه ذكراً كان أو أنثى ، يخرجونهم خارج العسكر ، ولا تنجسوا عساكركم لأني نازل بينكم ؛ ثم ذكر : الرجل إذا غار على امرأته واتهمها ، إنه يأتي الكاهن فيقيمها ويلقنها لعناً ، فإذا قالته كتبه وأخذ ماء مقدساً في وعاء فخار ووضع فيه من الترب الذي أسفل المذبح وسقاه لها ، فإن كانت خانت انتفخ بطنها وفسد فخذاها وتصير لعنة في شعبها ، وإن كانت لم تخن تطهرت وولت ذكراً ، ثم أمرهم بذبح بقرة وإحراقها حتى تصير رماداً ، ويغسل الحبر الذي ذبحها ثيابه ويديه ، فكل من يقترب إلىميت أو ميته يكون نجساً سبعة أيام ، وينضح عليه من ذلك الماء في اليوم الثالث واليوم السابع ويتطهر ، وإن لم يرش عليه كذلك فلا يتطهر ، وكل من دنا من إنسان ميت ولا ينضح عليه من ذلك الماءفقد نجس جناب الرب ، فلتهملك تلك النفس لأنه لم ينضج عليه من ماء الرش شيء ، فلذلك يكون نجساً ولا يفارقه نجاسته ، وهذه سنة الإنسان إذا مات في قبة الزمان ، فكل من كان هناك في القبة وكل من يخلها يكون نجساً سبعة أيام ، وكل وعاء يكون مكشوفاً غير مغطى نجساً ، وكل من دنا من

الصفحة 131