كتاب نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور - العلمية (اسم الجزء: 3)
صفحة رقم 133
سبط من اسباطكم ؛ ثم قال : وإذا بينت بيتاً جديداً فحجر على البيت لئلا يقع إنسان من فوقه فليلزمك دمه ، ولا تزرعن في حرثك خلطاً لئلا تفسد غلة زرعك وكرمك ، لا تحرث بالثور والحمار جميعاً ، ولا تنسج ثوباً من قطن وصوف جميعاً ، اعمل خيوطاً في اربعة أطراف ردائك الذي تلبس ؛ ثم قال : وإن وجد رجل فتاة عذراء لم تملك ، فيظفر بها ويضاجعها ويوجد ، يدفع إلى أبيها خمسين مثقالاً من فضة ، وتصير امرأته لأنه فضحها ، ولا يقدر أن يطلقها ختى تموت .
ولا يدخل ولد الزنا إلى بيت الرب ، ولا يدخل نسلهما من بعدهما إلى عشرة أحقاب ، لأنهم اكتروا بلعام بن بعور من فتورام من وقلب الله لعنة إلى الدعاء ، لأن الله ربكم أحبكم ، فلا تريدون لهم الخير أيام حياتكم لا تدفعوا الأدومي عنكم لأنه أخوكم ، ولا تعبدوا المصري أيضاً لأنكم كنتم سكاناً بأرض مصر ، وإن كان في معسكركم رجل أصابته جنانة ، يخرج خارج العسكر ، ولا يجلس بين أصحابه في العسكر ، وليكن لكم موضع معروف خارج العسكر تخرجون إليه الخلاء ، ويكون على سلاحكم وتد من حديد ، فإذا جلستم للخلاء احفروا موضعاً للخلاء وغطوا رجيعكم ، لأن الله ربكم معكم في العسكر لينقذكم ويدفع عنكم عنكم ولا يصحبكم ؛ ثم قال : وإن سكن أخوان جميعاً ومات أحدهما ولم يخلف ولداً ، لئلا يبيد اسمه من بني إسرائيل ، وإن لم يعجب الرجل أن يتزوج امرأة أخيه ، ترتفع امرأة اخيه إلى المشيخة فيدعونه ، فإن ثبت على قوله تتقدم إليه المرأة بين يدي المشيخة وتخلع خفيه من قدميه وتبصق في وجهه وتقول : كذلك يصنع بالرجل الذي لا يحب أن يبني بيتاً لأخيه ، ويدعي اسمه بين بني إسرائيل : صاحب خلع الخفين ، وإن شاجر الرجل صاحبه فدنت امرأة أحدهما لتخلص زوجها من الذي يقاتله ، فتمد يدها إلى مذاكير الرجل ، يقطع يدها ولا يشفق عليهما ولا يترحم - انتهى .
وكل هذه الآصار على النصارى أيضاً ما لم يرد في الإنجيل نسخها .
الأعراف : ( 158 - 159 ) قل يا أيها. .. . .
) قُلْ يأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ