كتاب نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور - العلمية (اسم الجزء: 3)

صفحة رقم 95
الرب إله العبرانيين أرسلني إليك ، يقول لك : أرسل شعبي حتى يعبدني في البرية لنك حتى الآن لا تسمع ولا تطيع ، هكذا يقول الرب : بهذا تعلم أني أنا الرب ، هاانذا اضرب ماء النهر بعصاي فيصير دماً ، وتموت الحيتان التي في النهر وينتن - ونسخة السبعين : ولا يقدر أهل مصر أن يشربوا الماء من هذا النهر - وقال الرب لموسى : مر هارون أن يأخذ عصاه ، وارفع يدك على ماء المصريين على أنهارهم وعلى غدرانهم وعلى آجامعهم وعلى دواليب مياههم - وفي نسخة السبعين : وقال الرب لموسى : قل لهارون : خذ عصاك ومد يدك على ماء مصر وعلى ماء مصر وعلى أنهارها وىجامها ونقارها وعلى كل مائها المستنقع - فيتحول دماً ، فيصير الدم في جميع أهل مصر في الأرض والخسب والحجارة ، فصنع موسى وهارون كما أمرهما الرب ، فرفع هارون العصا التي في يده فضرب بها ماء النهر وفرعون وعبيده ينظرون ، فتحول ماء النهر فصار دماً ، وماتت الحيتان التي بالنهر ، ففسد ماء النهر وأتنن ، ولم يقدر أهل مصر على شرب الماء من الدم ، فانصرف فرعون فدخل منزله ولم يفكر في شيء من ذلك وتهاون به ، وكملت سبعة أيام من بعد ما ضرب الرب النهر ، وقال الرب لموسى : انطلق إلى فرعون وقل له : هكذا يقول الرب : أرسل شعبي حتى يعبدوني ، فإن أبيت أن ترسله فإني أضرب جميع حدودك بالضفادع فتدب الضفادع فتصعد فتدخل إلى بيتك وقيطونك وفي مبيتك وعلى مضجعك وأسرتك في بيوت عبيدك وشعبك ومخادعك وبيوت طعامك ، وتدب الضفادع عليك وعلى الأنهار وعلى الدواليب وعلى الآجام فأصعد الضفادع فغشيت ارض مصر ، فدعا فرعون موسى وهارون وقال لهما : صليا بين يدي الرب فتنصرف الضفادع عنك وبيتك - وفي نسخة السبعين بيوتك وعن عبيدك وعن شعبك ما خلا الضفادع التي في النهر - فخرج موسى ، فماتت الضفادع في الدور والبيوت والرياض فجمهوها أنابير أنابير فاصلّت الأرض وأجنت وفي نسخةالسبعين : فجمعوهاصيباً فانتنت الأض - فرأى فرعون الفرج والراحة وجفا قلبه فلم يطعمهما كالذي قال الرب ، فقال الرب

الصفحة 95