كتاب نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور - العلمية (اسم الجزء: 3)

صفحة رقم 97
جميع بهائم المصريين ولم يمت من دواب بني إسرائيل ولا أحد ، وارسل فرعون فإذا أنه لم يمت من دواب بني إسرائيل ولا دابة ، فقسا قلب فرعون بعد هذا أيضاً فأبى ان يرسل الشعب ، فقال الرب لموسى وهارون : خذا في حقيبتكما من رماد الأتون فيذره موسى إزاء السماء نحو فرعون ، فيكون العجاج في ارض مصر ، فيضرب الناس والبهائم جميعاً قروح ناتنة رخوة في ارض مصركلها ، فأخذوا رماد الأخدود ووفقا بين يدي فرعون فذره موسى نحو السماء أمام فرعون فذره موسى نحو السماء أمام فرعون فلم يسمع لهما ولم يطعهما كالذي قال الرب لموسى ، فقال الرب لموسى : أدلج باكراً وقف بين يدي فرعون وقل له : هكذا يقول الرب إله العبرانيين : أرسل شعبي فيعبدوني وإلا فأنا مرسل في هذا الوقت ضربتي على قلبك وعلى عبيدك شعبك لتعلم أنه لا إله غيري على الأرض كلها ، وانت حتى الآن تمسك بالشعب وتابى أت ترسله ، وغداً في هذا الوقت أهبط البرد العظيم الشديد ما لم يكن - وفي نسخة السبعين : الذي لم يكن مثله - بمصر منذ اليوم الذي أسست فيه قواعدها إلى يوم الناس هذا ، والان أرسل فادخل جميع دوابك وكل مالك في الحقل لأن كل بهيمة أو إنسان يلقى في الحقل ولا يدخل البيت يهبط عليهم البرد فيموتون ، وكل من خاف كلمة الله من عبيد فرعون نقل عبيده وبهائمه إلى البيوت ، والذي لم يفكر في كلمة الله وتهاون بها دوابه وعبيده في الحقل ، وقال الرب لموسى : ارفع يدك إلى السماء يهبط البرد يهبط والنار تضطرم في البرد ، وكان شديداًعظيماً ، ولم يكن مثله في جميع أشجار الغياض ، فأما أرض جاسان التي كانت آل إسرائيل يسكنونها فلم يهبط عليها البرد ، فارسل فرعون فدعا موسى وهارون فقال لهما : قد خطئت في هذه المرة أيضاً ، والرب بار وانا وشعبي منافقون - وفي نسخة السبعين : إني قد أخطأت والرب بار وأنا وشعبي فجار - فصليا بين يدي الرب فإنه ذو

الصفحة 97