كتاب معاني القرآن وإعرابه للزجاج (اسم الجزء: 3)

بالقرآن سب المشركون القرآن، فأمره اللَّه - جلَّ وعزَّ - ألا يعرض القرآن
لسبهم، وألا يخافت بها مخافتةً لا يسمعها من يصلي خلفه من أصحابه.
(وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا).
أي اسلك طريقاً بين الجهر والمخافتة.
* * *

وقوله: (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا (111)
يعاونه على ما أراد.
(وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ).
أي لم يحتج إلى أن ينتصر بغيره.
(وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا).
أي عظِّمه عظَمَة تامَّةً.

الصفحة 265