كتاب المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (اسم الجزء: 3)

[1145] وعن ابنَ عَبَّاسٍ قَالَ: بَعَثَ بِي نبي اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- بِسَحَرٍ مِن جَمعٍ فِي ثَقَلِ نَبِيِّ اللَّهِ.
رواه البخاري (1677)، ومسلم (1294)، وأبو داود (1939)، والترمذي (892)، والنسائي (5/ 261)، وابن ماجه (3026).
[1146] وعن سَالِمَ بنَ عَبدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ ضَعَفَةَ أَهلِهِ، فَيَقِفُونَ عِندَ المَشعَرِ الحَرَامِ بِالمُزدَلِفَةِ بِاللَّيلِ، فَيَذكُرُونَ اللَّهَ مَا بَدَا لَهُم، ثُمَّ يَدفَعُونَ قَبلَ أَن يَقِفَ الإِمَامُ، وَقَبلَ أَن يَدفَعَ فَمِنهُم مَن يَقدَمُ مِنًى لِصَلَاةِ الفَجرِ، وَمِنهُم مَن يَقدَمُ بَعدَ ذَلِكَ، فَإِذَا قَدِمُوا رَمَوا الجَمرَةَ وَكَانَ ابنُ عُمَرَ يَقُولُ: أَرخَصَ فِي أُولَئِكَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-.
رواه البخاري (1676)، ومسلم (1295).
* * *
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فأصلي الصبح بمنًى، وأرمي الجمرة (¬1). وبحديث ابن عمر، وإليه ذهب أحمد، وإسحاق، وأصحاب الرأي.
و(قول ابن عباس: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من جمع في ثَقَله بسَحَر)؛ بغير صرف، وهو الصواب؛ لأنه سحر معينٌ. و (ثقل): بفتح الثاء والقاف: وهو الشيء الذي يثقل حامله (¬2).
* * *
¬__________
(¬1) سبق تخريجه برقم (1442).
(¬2) هنا نهاية النسخة الظاهرية.

الصفحة 397