كتاب المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (اسم الجزء: 3)

[1224] وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما بمكة من البركة.
رواه أحمد (3/ 142)، والبخاري (1885)، ومسلم (1369).
[1225] وعن عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: مَن زَعَمَ أَنَّ عِندَنَا شَيئًا نَقرَؤُهُ إِلَّا كِتَابَ اللَّهِ وَهَذِهِ الصَّحِيفَةَ -قَالَ: وَصَحِيفَةٌ مُعَلَّقَةٌ فِي قِرَابِ سَيفِهِ- فَقَد كَذَبَ! فِيهَا: أَسنَانُ الإِبِلِ، وَأَشيَاءُ مِن الجِرَاحَاتِ، وَفِيهَا: قَالَ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ابن دريد: المأزم (¬1) المتضايق، ومنه: مأزمي منى، وهذا يقرب من تفسير ابن شعبان (¬2)، لأن المتضايق منقطع الجبال بعضها من بعض، وهما المعبّر عنهما بـ اللابتان.
ومقدار حرم المدينة ما قاله أبو هريرة أنه - صلى الله عليه وسلم - جعل اثني عشر ميلًا حول المدينة حمى.
وقوله المدينة حرام (¬3)، ما بين عير إلى ثور (¬4)، كذا رواية الرواة من عير إلى ثور، وللعذري عائر بدل عير، وقد أنكر الزبيري مصعب وغيره هاتين الكلمتين فقالوا: ليس بالمدينة عير ولا ثور. وقالوا: إنما ثور بمكة. وقال الزبيري: عير جبل بمكة. وأكثر رواة البخاري ذكروا عيرًا، وأما ثور فمنهم من كنَّى عنه بـ كذا ومنهم من ترك مكانه بياضًا؛ إذ اعتقدوا الخطأ في ذكره - قاله
¬__________
(¬1) ساقط من (هـ) و (ل).
(¬2) من (ج).
(¬3) ساقط من (ع).
(¬4) زيادة من (هـ).

الصفحة 486