كتاب المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (اسم الجزء: 3)
رواه أحمد (1/ 169)، ومسلم (1387) (494).
[1240] ونحوه عن أبي هريرة.
رواه أحمد (2/ 279)، ومسلم (1386).
[1241] وعَن سُفيَانَ بنِ أَبِي زُهَيرٍ قَالَ: سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: تُفتَحُ اليَمَنُ، فَيَأتِي قَومٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهلِيهِم وَمَن أَطَاعَهُم، وَالمَدِينَةُ خَيرٌ لَهُم لَو كَانُوا يَعلَمُونَ، ثُمَّ تفتَحُ الشَّامُ، فَيَأتِي قَومٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهلِيهِم وَمَن أَطَاعَهُم، وَالمَدِينَةُ خَيرٌ لَهُم لَو كَانُوا يَعلَمُونَ، ثُمَّ يُفتَحُ العِرَاقُ، فَيَأتِي قَومٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهلِيهِم وَمَن أَطَاعَهُم، وَالمَدِينَةُ خَيرٌ لَهُم لَو كَانُوا يَعلَمُونَ.
رواه أحمد (5/ 220)، والبخاري (1875)، ومسلم (1388) (497).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بدهم بفتح الدال: الداهية والجيش العظيم، أو الفساد العظيم، والدهم والدهماء من أسماء الداهية.
وقوله تفتح اليمن، فيأتي قوم يَبِسُون فيتحملون، رويناه بفتح الياء وبضم الباء وكسرها ثلاثيًّا، ورويناه أيضًا بضم الياء وكسر الباء رباعيًّا، قال الحربي (¬1): بسست الغنم والنوق إذا دعوتها. فمعناه: يدعون الناس إلى بلاد الخصب. وقال ابن وهب: يزينون لهم البلاد ويحببونها، مأخوذ من إبساس الحلوبة كي يدر لبنها. وقال أبو عبيد: معناه يسوقون، والبسُّ: سوق الإبل.
قلت: والأول أليق بمساق الحديث ومعناه، وهذا الحديث من دلائل نبوته وصدقه صلى الله عليه وسلم، فإنه أخبر بوقوع أمور قبل وقوعها ثم وقعت بعد ذلك على نحو خبره، فكان ذلك دليلًا على صدقه.
¬__________
(¬1) في (ز): القاضي، وفي (هـ) الجويني.