كتاب المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (اسم الجزء: 3)

رَسُولِ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-، وَلَا وَاللَّهِ لَا تَأتِيكُم مِن اليَمَامَةِ حَبَّةُ حِنطَةٍ حَتَّى يَأذَنَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-.
رواه أحمد (2/ 452)، والبخاري (462)، ومسلم (1764) (59)، وأبو داود (2679)، والنسائي (1/ 110).
* * *

(15) باب إجلاء اليهود والنصارى من المدينة ومن جزيرة العرب
[1282] عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ: بَينَا نَحنُ فِي المَسجِدِ، إِذ خَرَجَ إِلَينَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: انطَلِقُوا إِلَى يَهُودَ. فَخَرَجنَا مَعَهُ حَتَّى جِئنَاهُم، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- فَنَادَاهُم فَقَالَ: يَا مَعشَرَ يَهُودَ، أَسلِمُوا تَسلَمُوا. فَقَالَوا: قَد بَلَّغتَ يَا أَبَا القَاسِمِ! فَقَالَ لَهُم رَسُولُ اللَّهِ-صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-: ذَلِكَ أُرِيدُ، أَسلِمُوا
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يأذن فيها رسول الله-صلى الله عليه وسلم-). وأيضًا: فما كانت العمرة والحج في ذلك الوقت مشروعين، بل شرعا بعد ذلك. والله تعالى أعلم.
(15) ومن باب: إجلاء اليهود والنصارى من المدينة ومن جزيرة العرب
قوله: (أسلموا تسلموا)؛ أي: ادخلوا في دين الإسلام طائعين تسلموا من القتل والسباء مأجورين. وفيه دليل على استعمال التجنيس، وهو من أنواع البلاغة.

الصفحة 587