كتاب طبقات الشافعية لابن قاضى شهبة (اسم الجزء: 3)

ابْن فضل الله أدباء الْعَصْر إِلَّا أَن ابْن نباتة وَابْن فضل الله يزيدان عَلَيْهِ بالشعر فَإِنَّهُ لم يكن لَهُ فِي النّظم يَد وَأما فِي النثر فَكَانَ فِيهِ أستاذا ماهرا مَعَ مَعْرفَته بالفقه وَالْأُصُول والنحو وَقَالَ بعض الْمُتَأَخِّرين كَانَ مليح الْهَيْئَة طلق الْعبارَة فصيح الْإِشَارَة كثير الْمُشَاركَة فِي الْعُلُوم ينشىء الْإِنْشَاء الْحسن وَشرح المعالم فِي أصُول الْفِقْه توفّي بِالْقَاهِرَةِ فِي جمادي الأخرة سنة سبع بِتَقْدِيم السِّين وَخمسين وَسَبْعمائة
600 - عَليّ بن الْحُسَيْن بن الْقَاسِم بن مَنْصُور بن عَليّ الإِمَام زين الدَّين أَبُو الْحسن الْموصِلِي الْمَعْرُوف بِابْن شيخ العوينة كَانَ جده الْأَعْلَى عَليّ من الصَّالِحين واحتفر عينا فِي مَكَان لم يعْهَد بِالْمَاءِ فَقيل لَهُ شيخ العوينة ولد زين الدَّين فِي رَجَب سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة وَقَرَأَ الْقرَاءَات على الشَّيْخ عبد الله الوَاسِطِيّ الضَّرِير وَأخذ الشاطبية عَن الشَّيْخ شمس الدَّين ابْن الْوراق وَشرح

الصفحة 34

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text