الْمَسْأَلَةُ السَّادِسَةَ عَشْرَةَ (¬7):
/أَنَّ رِوَايَةَ مَنْ/ رَوَى في تفسير الفرقة النَّاجِيَةِ: (وَهِيَ الْجَمَاعَةُ) مُحْتَاجَةٌ إِلَى التَّفْسِيرِ لِأَنَّهُ إن كان (معناها) (¬8) بَيِّناً مِنْ جِهَةِ تَفْسِيرِ الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى ـ وَهِيَ قَوْلُهُ: (مَا أَنَا/ عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي) ـ فَمَعْنَى لَفْظِ (الْجَمَاعَةِ) مِنْ حَيْثُ الْمُرَادُ بِهِ فِي إِطْلَاقِ الشَّرْعِ مُحْتَاجٌ إِلَى التَّفْسِيرِ.
فَقَدْ جَاءَ فِي أَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ مِنْهَا الْحَدِيثُ الَّذِي نَحْنُ فِي تفسيره، ومنها
¬_________
=عمر عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر بن الخطاب، والقاسم قال عنه الذهبي: "واهٍ".
(¬1) سورة الأحقاف: الآية (20).
(¬2) انظر: الموافقات (3 239).
(¬3) في (م): "وهو ساقط من (غ) و (ر) ".
(¬4) زيادة من (غ) و (ر).
(¬5) ساقط من (ط). في (ت): "ما بينهما ما بينهما".
(¬6) في (ت): "بياض بمقدار كلمتين. وفي (ط) و (م) و (خ): "من العارف".
(¬7) في (ت) و (خ) و (م): "عشر".
(¬8) في سائر النسخ ما عدا (غ) و (ر): "معناه".