المسألة الثانية والعشرون:
وَبَيَانُ ذَلِكَ أَنَّ دَاءَ الْكَلْبِ فِيهِ مَا يُشْبِهُ الْعَدْوَى، فَإِنَّ أَصْلَ الْكَلْبِ وَاقِعٌ بِالْكَلْبِ، ثُمَّ إِذَا عَضَّ ذَلِكَ الْكَلْبُ أَحَدًا/ صَارَ مثله ولم يقدر على الانفصال (عنه) (¬8) فِي الْغَالِبِ إِلَّا بِالْهَلَكَةِ، فَكَذَلِكَ الْمُبْتَدِعُ إِذَا أورد على أحد رأيه/
¬_________
(¬1) زيادة من (غ) و (ر).
(¬2) في سائر النسخ ما عدا (غ) و (ر): "بما".
(¬3) يقصد حديث: تتجارى بهم الأهواء ... إلخ، انظر: (3/ 123).
(¬4) في (ط) و (ت): "ابتناء". وفي (خ) و (م): "ابتداء".
(¬5) في سائر النسخ: "مخبره" والتصحيح من هامش (ت).
(¬6) في (م): "غيره تخلف إليه".
(¬7) في سائر النسخ ما عدا (غ) و (ر): "والخير".
(¬8) في (ط) و (ت): "منه".