كتاب الاعتصام للشاطبي ت الشقير والحميد والصيني (اسم الجزء: 3)

/ (وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ قَالَ) (¬1) لِمُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ (¬2): لَا تَقْرَبَنَّا مَا دُمْتَ عَلَى رَأْيِكَ هَذَا. وَكَانَ مُرْجِئًا (¬3).
وَعَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ (¬4) قَالَ: لَقِيَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ فَقَالَ: أَلَمْ أَرَكَ مَعَ طَلْقٍ (¬5)؟ قُلْتُ: بَلَى، فَمَا لَهُ؟ قَالَ: لَا تُجَالِسْهُ فَإِنَّهُ مُرْجِئٌ (¬6).
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ (¬7) قَالَ: رَأَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ مُحْرِزٍ (¬8) وَقَرِيبٌ منه (شببة) (¬9)، (فرآهم) (¬10) (يتجادلون) (¬11)، فَرَأَيْتُهُ قَائِمًا يَنْفُضُ ثِيَابَهُ وَيَقُولُ: (إِنَّمَا أَنْتُمْ جرب، إِنَّمَا أَنْتُمْ جُرْبٌ) (¬12).
/وَعَنْ أَيُّوبَ قَالَ: دَخَلَ رجل على محمد بن سِيرِينَ فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ أَقْرَأُ عَلَيْكَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ لَا أَزِيدُ أَنْ أقرأها ثم أخرج؟ فوضع إصبعيه في
¬_________
(¬1) في (م) و (غ) و (ر): وعن إبراهيم قال، وهو إبراهيم بن يزيد النخعي الإمام المشهور، وكان شديداً على المرجئة، توفي سنة 96هـ. انظر: السير (4 520)، وطبقات ابن سعد (6 270).
(¬2) لعله محمد بن السائب التيمي، فقد روى عن إبراهيم النخعي، وروى عنه مغيرة بن مقسم. انظر: الجرح والتعديل (7 271).
(¬3) أخرج ابن وضاح في البدع (144)، وابن سعد في الطبقات (6 273).
(¬4) سقط من جميع النسخ: (عن أيوب) وهو مذكور في الأثر كما في البدع لابن وضاح (145)، والدارمي (392)، وابن سعد في الطبقات (7/ 228).
(¬5) هو طلق بن حبيب العنزي، من صغار التابعين، قال عنه أبو حاتم: طلق صدوق، يرى الإرجاء. توفي قبل المائة. انظر: طبقات ابن سعد (7 277)، والسير (4 601).
(¬6) أخرجه ابن وضاح في البدع (145)، والدارمي في السنن (392)، وابن سعد في الطبقات (7/ 228).
(¬7) هو محمد بن واسع بن جابر الأزدي، من صغار التابعين، قال عنه الدارقطني: ثقة بلي برواة ضعفاء، توفي سنة 127هـ. انظر: الجرح والتعديل (8 113)، وتهذيب التهذيب (9 499).
(¬8) هو صفوان بن محرز المازني البصري، من التابعين، أخرج له البخاري ومسلم، توفي سنة 74هـ. انظر: طبقات ابن سعد (7 147)، والسير (4 286).
(¬9) في جميع النسخ: شيبة. والتصحيح من (غ) و (ر) وابن وضاح.
(¬10) في (ط) و (خ): "فرآهما".
(¬11) في جميع النسخ ما عدا (غ) و (ر): يتجادلان.
(¬12) ما بين () زيادة من (غ) و (ر) والبدع، والأثر أخرجه ابن وضاح (149).

الصفحة 237