كتاب موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (اسم الجزء: 3)

وابن المبارك ويحيى بن آدم بن حنبل وخلق كثير. كان عابدا فاضلا من عباد الله الصالحين ومن الزهاد. قال أبو حاتم الرازي: هو إمام من أئمة المسلمين، حجة. وكان من جِلة المقرئين. وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونا كثير الحديث حجة صاحب سنة وجماعة. وقال ابن حبان: كان صلبا في السنة. أقدمه الرشيد بغداد ليوليه قضاء الكوفة فامتنع.
توفي رحمه الله تعالى في ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين ومائة.

موقفه من الرافضة:
- جاء في السنة للخلال: قال عبد الله بن إدريس: لو أن الروم سبوا من المسلمين من الروم إلى الحيلة ثم ردهم رجل في قلبه شيء على أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - ما قبل الله منه ذلك. (¬1)
- وجاء في الصارم المسلول: قال عبد الله بن إدريس من أعيان أئمة الكوفة: ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم. (¬2)
- وفيه قال: ما آمن أن يكونوا قد ضارعوا الكفار يعني الرافضة لأن الله تعالى يقول: {ليغيظ بهم الكفار} (¬3).اهـ (¬4)

موقفه من الجهمية:
- قال عبد الله بن الإمام أحمد في كتابه السنة: حدثني الفضل بن
¬_________
(¬1) السنة للخلال (1/ 478).
(¬2) الصارم (ص.572).
(¬3) الفتح الآية (29).
(¬4) الصارم (ص.582).

الصفحة 120