كتاب موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (اسم الجزء: 3)

بكر يصلي بالناس" (¬1). فصلى بالناس ثمانية أيام والوحي ينزل، فسكت رسول الله لسكوت الله، وسكت المؤمنون لسكوت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فأعجبه ذلك، فقال: بارك الله فيك. (¬2)
- جاء في السير: قال أحمد بن يونس: قلت لأبي بكر بن عياش: لي جار رافضي قد مرض قال: عده مثل ما تعود اليهودي والنصراني، لا تنو فيه الأجر. (¬3)
- وفيها عن أبي هشام الرفاعي: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: أبو بكر الصديق خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نص القرآن، لأن الله تعالى يقول: {لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} (¬4). قال: فمن سماه الله صادقا فليس يكذب، هم قالوا: يا خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. (¬5)

موقفه من الجهمية:
- جاء في السير: قال أبو داود ثنا حمزة بن سعيد المروزي وكان ثقة
¬_________
(¬1) يشير إلى الحديث الذي رواه: أحمد (6/ 210،224) والبخاري (2/ 260/713) و (8/ 177/4445) ومسلم (1/ 313 - 314/ 418) 95)) والترمذي (2/ 196/362) مختصرا وقال: "حديث حسن صحيح غريب". والنسائي (2/ 434 - 435/ 832) وابن ماجة (1/ 389/1232).
(¬2) الميزان (4/ 501) والسير (8/ 506).
(¬3) السير (8/ 504).
(¬4) الحشر الآية (8).
(¬5) السير (8/ 500 - 501).

الصفحة 139